وتقرير الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان يفتقد للمصداقية، والدبلوماسية الأمريكية غير مؤهلة للحديث عن حقوق الإنسان في اليمن

الجمعة 17 مارس - آذار 2006 الساعة 05 مساءً / مأرب برس
عدد القراءات 2939

في رد لأحزاب المعارضة عن تقرير الخارجية الأمريكية اتهم معارضون الإدارة الأمريكية بمشاركة الحكومة اليمنية في ارتكاب العديد من الانتهاكات ضد حقوق الإنسان في اليمن، واعتبروا أن ما نُشر في التقرير الأمريكي عن اليمن ربما يكون أقل من الواقع الذي يعد أسوأ بكثير مما تضمنه هذا التقرير, من وجهة نظرهم. وقال القيادي الناصري محمد يحيى الصبري: إن تقرير الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان يفتقد للمصداقية، وإن الدبلوماسية الأمريكية غير مؤهلة اليوم للحديث عن حقوق الإنسان في اليمن؛ لأنها شريك للسلطات اليمنية في كثير من الانتهاكات التي مورست في اليمن منذ 2001 وحتى اليوم. وأوضح الصبري, وهو باحث في العلاقات اليمنية ـ الأمريكية, أن محاكمات الشيخ اليمني في أمريكا محمد المؤيد, لم تتوفر لها أبسط حقوق الدفاع لأنها تمت بتهم ملفقة. وذكر أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء الدكتور محمد عبد الملك المتوكل, أن تقرير الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان ناقص وغير دقيق, وأكد أن الواقع أسوأ من ذلك بكثير. وانتقد المتوكل ـ بحسب صحيفة القدس العربي ـ الرد الرسمي اليمني على التقرير الأمريكي, واعتبره غير منطقي ومخجل، وأشار إلى أن أمريكا ليست القدوة لنا نحن المسلمين فلدينا دين يحرم الظلم، ويطالب بالعدل وصيانة الحقوق. وذكر القيادي في الحزب الاشتراكي علي الصراري, أن تقرير الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان في اليمن لم يجانب الصواب, ولم يبالغ في تناوله لكثير من الأحداث التي شهدتها البلاد خلال العام الماضي. وكان الإعلام الرسمي وجه انتقادات شديدة للجزء الخاص باليمن في تقرير الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن