لمرضى القولون العصبي- احذر الإفراط في هذا الفيتامين
ضربات متزامنة تهز مواقع الحوثيين.. الطيران والمدفعية في عدة جبهات وسقوط مسيّرة بالبيضاء
رسالة غامضة من البرلمان.. هل اقتربت لحظة إسدال الستار على الانقلاب؟
مصدر لـCNN: السعودية تخطط للرد على الحوثيين وإشراك دول أخرى معها والرياض تُبلغ واشنطن وأوروبا بخططها
مأرب تستنفر للاحتفال بـ«26 سبتمبر».. استعدادات واسعة للاحتفال بالذكرى الـ64 للثورة
وزير الخارجية الروسي يفاجئ الحوثيين بتحذير صريح: هجمات السعودية «سترتد عليكم» وتهدد الاقتصاد العالمي
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعم اليمن في مواجهة الحوثيين ويدعو المجتمع الدولي لوقف دعم الجماعات المسلحة
عملية عسكرية مباغتة في ريف تعز.. القوات الحكومية تحرر مواقع وقرى والضربات الجوية تلاحق تحشيدات الحوثيين
رئيس مؤتمر مأرب يهنئ حزب الإصلاح بذكرى تأسيسه ويشيد بالشراكة في مواجهة الحوثيين
جثامين تتكدس في مستشفى الكويت بصنعاء.. الحوثيون يلجأون إلى حاويات تبريد وسط شكاوى من روائح كريهة

وصل الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع السعودي، اليوم الاثنين إلى إسطنبول، لرئاسة وفد المملكة في الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية الدفاعية لاتفاقية مكة للدفاع المشترك، بمشاركة رفيعة من السعودية وتركيا وباكستان.
ويُعد اجتماع إسطنبول أول انعقاد للجنة المنبثقة عن الاتفاقية التي وقعتها الدول الثلاث في مكة المكرمة في 7 آب (أغسطس) 2026، في خطوة تهدف إلى نقل الاتفاق من إطاره السياسي والدفاعي إلى مسارات عمل تنفيذية.
وبحسب وزارة الدفاع السعودية، يشارك في الاجتماع وزراء الدفاع والخارجية، وقادة قوات الدفاع، ورؤساء هيئات الأركان العامة، وكبار المسؤولين من الدول الثلاث.
ويمثل السعودية، إلى جانب الأمير خالد بن سلمان، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، والفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة.
ومن الجانب التركي، يشارك وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الدفاع يشار غولر، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول سلجوق بيرقدار أوغلو. وتشارك باكستان بوفد يضم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد إسحاق دار، ووزير الدفاع خواجة محمد آصف، وقائد الجيش المشير سيد عاصم منير.
وقالت مصادر في وزارة الخارجية التركية إن اللجنة ستبحث قضايا الأمن الدولي، وتطوير القدرات الدفاعية، وتعزيز التكامل العملياتي بين القوات المسلحة للدول الثلاث، إلى جانب تعميق التعاون في الصناعات الدفاعية، بما يشمل الإنتاج المشترك والبحث والتطوير، وتعزيز الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب.
وبحسب المصادر ذاتها، يُنتظر أن يحدد الاجتماع إطار عمل الأمانة العامة والآليات ذات الصلة التي ستوجه النشاط المشترك، وأن يضع خريطة طريق للخطوات المقبلة في تنفيذ اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وكان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وقعوا الاتفاقية في مكة المكرمة في 7 آب (أغسطس). ووفق ما أُعلن حينها، تنص الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الموقعة هجومًا عليها جميعًا، في إطار تعزيز الردع المشترك والتعاون الدفاعي.
وعلى هامش أعمال اللجنة، التقى الأمير فيصل بن فرحان نظيره التركي هاكان فيدان، فيما عقدت لقاءات دفاعية وعسكرية تركية ـ باكستانية متزامنة مع بدء الاجتماع، بحسب بيانات وتغطيات رسمية.