مأرب تشتعل.. القوات الحكومية تفتح ثغرات جديدة وتُسقط مواقع حوثية استراتيجية
صواريخ إيرانية في سماء الأردن.. الدفاعات الأردنية تُسقط 18 من أصل 20 صاروخاً بالستياً
واشنطن تشدد الخناق على طهران.. عقوبات أميركية تطال 27 شركة طيران إيرانية دفعة واحدة
لمرضى القولون العصبي- احذر الإفراط في هذا الفيتامين
ضربات متزامنة تهز مواقع الحوثيين.. الطيران والمدفعية في عدة جبهات وسقوط مسيّرة بالبيضاء
رسالة غامضة من البرلمان.. هل اقتربت لحظة إسدال الستار على الانقلاب؟
مصدر لـCNN: السعودية تخطط للرد على الحوثيين وإشراك دول أخرى معها والرياض تُبلغ واشنطن وأوروبا بخططها
مأرب تستنفر للاحتفال بـ«26 سبتمبر».. استعدادات واسعة للاحتفال بالذكرى الـ64 للثورة
وزير الخارجية الروسي يفاجئ الحوثيين بتحذير صريح: هجمات السعودية «سترتد عليكم» وتهدد الاقتصاد العالمي
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعم اليمن في مواجهة الحوثيين ويدعو المجتمع الدولي لوقف دعم الجماعات المسلحة

في ضربة جديدة لصفوف قوات الدعم السريع، وصلت إلى مدينة أم درمان، الأحد 30 أغسطس/آب 2026، قوة قوامها نحو 200 مقاتل أعلنت انشقاقها عن الدعم السريع وانضمامها إلى القوات المسلحة السودانية.
وضمت المجموعة عدداً من القيادات الميدانية، بينهم أبوبكر حمودة دحلوب، الذي كان يتولى قيادة شعبة استخبارات المهام الخاصة للدعم السريع في ولاية شمال كردفان، والمسؤول عن منطقتي حمرة الشيخ والمثلث، وعضو مكتبها التنفيذي، وفق ما أوردته وكالة السودان للأنباء «سونا».
ووصلت القوة إلى مناطق سيطرة الجيش بكامل تسليحها، معلنة استعدادها للمشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب القوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة، في أحدث انشقاق جماعي تشهده صفوف الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة.
وقال دحلوب إن المجموعة اختارت الانحياز إلى الدولة بعد وصول أفرادها إلى قناعة، بحسب تعبيره، بأن استمرارهم في صفوف ما وصفه بـ«مشروع مليشيا أسرة دقلو» لم يعد خياراً مناسباً، مؤكداً استعدادهم للمشاركة في القتال إلى جانب الجيش والعمل على إنهاء وجود الدعم السريع في المناطق التي لا تزال تحت سيطرته.
وأشار إلى أن انشقاق مجموعته يأتي امتداداً لتحركات مماثلة شهدتها الفترة الماضية، مشيداً بقيادات غادرت صفوف الدعم السريع وانضمت إلى الجيش، من بينها النور القبة وعلي رزق الله «السافنا» وموسى علي أحمد المعروف بـ«موسى خمسين».
كما أكد دحلوب أن المجموعة ستعمل على كشف ما وصفه بـ«المشروع المدعوم خارجياً»، إلى جانب المشاركة في العمليات العسكرية ضد الدعم السريع.
وأشاد بالجهات التي ساهمت في وصول القوة إلى مناطق الجيش، وفي مقدمتها القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة والقوة المشتركة ومجلس الصحوة الثوري.
ودعا في ختام تصريحاته القيادات والمقاتلين الذين ما زالوا في صفوف الدعم السريع إلى مغادرة مواقعهم والانحياز إلى الدولة، في خطوة تأتي وسط استمرار الصراع العسكري وتصاعد التحركات داخل صفوف طرفي النزاع.