مأرب تشتعل.. القوات الحكومية تفتح ثغرات جديدة وتُسقط مواقع حوثية استراتيجية
صواريخ إيرانية في سماء الأردن.. الدفاعات الأردنية تُسقط 18 من أصل 20 صاروخاً بالستياً
واشنطن تشدد الخناق على طهران.. عقوبات أميركية تطال 27 شركة طيران إيرانية دفعة واحدة
لمرضى القولون العصبي- احذر الإفراط في هذا الفيتامين
ضربات متزامنة تهز مواقع الحوثيين.. الطيران والمدفعية في عدة جبهات وسقوط مسيّرة بالبيضاء
رسالة غامضة من البرلمان.. هل اقتربت لحظة إسدال الستار على الانقلاب؟
مصدر لـCNN: السعودية تخطط للرد على الحوثيين وإشراك دول أخرى معها والرياض تُبلغ واشنطن وأوروبا بخططها
مأرب تستنفر للاحتفال بـ«26 سبتمبر».. استعدادات واسعة للاحتفال بالذكرى الـ64 للثورة
وزير الخارجية الروسي يفاجئ الحوثيين بتحذير صريح: هجمات السعودية «سترتد عليكم» وتهدد الاقتصاد العالمي
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعم اليمن في مواجهة الحوثيين ويدعو المجتمع الدولي لوقف دعم الجماعات المسلحة

أعلنت وزارة الدفاع الصومالية تحرير سفينة مختطفة في المياه الإقليمية، بعد عملية عسكرية مشتركة مع القوات التركية استمرت 10 أيام وانتهت بمقتل 14 قرصاناً وفرار آخرين.
وقالت الوزارة، في بيان، إن القوات المشاركة في العملية تمكنت من تدمير 4 قوارب استخدمها القراصنة خلال المواجهات، قبل أن تفرض ضغطاً متواصلاً أجبر بقية المسلحين على الفرار من السفينة.
وأكدت الوزارة أن القوات الصومالية والتركية أمّنت سفينة «لوتوف» التي ترفع علم الكاميرون، بعد تحريرها، لتستأنف رحلتها بأمان.
وبحسب بيانات تتبع الملاحة البحرية، كانت السفينة قد غادرت تركيا أواخر يوليو/تموز متجهة إلى ميناء دار السلام في تنزانيا، فيما أشارت تقارير إعلامية دولية إلى أنها كانت تحمل أسلحة تركية.
وجاءت العملية في إطار التعاون الدفاعي بين الصومال وتركيا، الذي يشمل تعزيز الأمن البحري وحماية السواحل الصومالية ومواجهة أنشطة القرصنة.
وتأتي العملية في وقت عادت فيه القرصنة قبالة السواحل الصومالية إلى الواجهة، مع تصاعد الهجمات منذ أبريل/نيسان الماضي، واحتجاز عدد من سفن الشحن والاستيلاء عليها في مناطق بحرية تمتد من السواحل الصومالية إلى المياه القريبة من اليمن.
وتشير التقارير إلى أن قراصنة استولوا خلال أبريل/نيسان ومايو/أيار على ثلاث ناقلات محملة بالنفط والأسمدة، ولا تزال محتجزة قبالة الساحل الصومالي، فيما شهد يوليو/تموز الاستيلاء على ناقلة مواد كيميائية في المياه اليمنية ونقلها إلى الساحل الصومالي.
وتشكل عودة هذه الهجمات تحدياً متزايداً لأمن الملاحة في البحر الأحمر والممرات البحرية المحيطة بالقرن الأفريقي، في ظل الأهمية المتزايدة لهذه المنطقة لحركة التجارة والإمدادات الدولية.
وفي خطوة متزامنة لتعزيز القدرات البحرية، أعلنت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق «تيكا» استكمال صيانة وإصلاح زورقين للدورية تابعين للقوات البحرية وخفر السواحل الصومالي، وإعادتهما إلى الخدمة.
وأكدت الوكالة أن المشروع يهدف إلى رفع القدرات العملياتية لخفر السواحل الصومالي في مواجهة التهريب والصيد غير القانوني والأنشطة غير المشروعة، وتعزيز مراقبة المياه الإقليمية.
ومن المتوقع أن يسهم التعاون البحري المتنامي بين أنقرة ومقديشو في تعزيز أمن السواحل الصومالية وحماية حركة الملاحة والمصالح البحرية في المنطقة.