التحالف يتوعد الحوثيين برد حازم بعد إصابة 73 مدنيًا في 4 مدن سعودية
تحذير عسكري عاجل.. القوات المسلحة تحظر سلوك خمس طرق ومحاور حتى إشعار آخر
مليشيات الحوثي تستهدف المجمع الحكومي في رغوان بصاروخ باليستي.. وأنباء عن عشرات الضحايا
انطلاق عملية عسكرية لتحرير محافظة البيضاء وسط انهيارات متسارعة للحوثيين
انتصارات للقوات المسلحة في جبهة ''الكدحة'' غرب تعز
الطيران الحربي يوجه ضربة موجعة للحوثيين غرب تعز
القضاء الأعلى يقر نقل عدد من القضاة وإجراءات تأديبية بحق آخرين
تصريح جديد لمتحدث القوات المسلحة اليمنية
اطلاق عملية عسكرية لتحرير حرض شمال حجة
انطلاق عملية عسكرية واسعة لتحرير الجوف.. السيطرة على معسكر ''اللبنات'' والتقدم باتجاه ''الحزم''

شهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعد مقتل ضابط وجندي من قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي وإصابة أربعة جنود آخرين بجروح خطيرة، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوة عسكرية إسرائيلية خلال عملية ميدانية في بلدة مجدل زون.
وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، فإن القوة العسكرية دخلت أحد المباني في البلدة قبل أن تنفجر عبوة ناسفة يُعتقد أنها كانت مزروعة داخله، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجنود المشاركين في العملية.
وفي المقابل، كثّف الجيش الإسرائيلي هجماته على جنوب لبنان، حيث تعرض قضاء صور لسلسلة غارات جوية وقصف مدفعي استهدف عددًا من البلدات منذ ساعات الليل وحتى صباح اليوم.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن طائرات مسيّرة إسرائيلية نفذت عدة غارات على حي الملعب في بلدة البرج الشمالي، أعقبها قصف من الطيران الحربي على المنطقة نفسها، ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين ونقلهم إلى مستشفيات مدينة صور، وسط موجة نزوح للأهالي خشية اتساع رقعة القصف.
كما استهدفت المقاتلات الإسرائيلية بلدة المنصوري والمناطق الواقعة بين المنصوري ومجدل زون بثلاث غارات متزامنة، رافقها قصف مدفعي وإطلاق نيران من الدبابات باتجاه البلدة ومحيطها.
ودخلت وحدات من الجيش اللبناني وفرق الإسعاف إلى المناطق المستهدفة لإجراء عمليات البحث والمسح الميداني والتأكد من عدم وجود مصابين أو عالقين تحت الأنقاض.
وامتد القصف الإسرائيلي إلى بلدات وأودية مجاورة، بينها محيط بلدة حداثا ومنطقة الحمرا الساحلية، في ظل استمرار التوتر الأمني على طول الحدود الجنوبية.
ويأتي هذا التصعيد رغم استمرار المساعي الدبلوماسية لتنفيذ اتفاق الإطار المبرم بين لبنان وإسرائيل، والذي ينص على توسيع انتشار الجيش اللبناني في الجنوب مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، بينما لا يزال ملف سلاح "حزب الله" يشكل أحد أبرز التحديات أمام المفاوضات الجارية بين الجانبين.