آخر الاخبار

عاجل: الرئيس اليمني يوجه رسالة أخيرة وحاسمة للحوثيين القوات المسلحة تسحق هجوماً حوثياً على جبهات مأرب وشبوة وتشن ضربات جوية موجعة على مواقع وتعزيزات المليشيا رابطة جرحى تعز تطالب رئيس مجلس القيادة ووزيري الخارجية والدفاع بفتح تحقيق عاجل في ممارسات بسفارة اليمن بالقاهرة أضرت بجرحى الجيش مركز البحر الأحمر للدراسات يعلن إصدارات بحثية جديدة بثلاث لغات بينها «جرائم إيران في اليمن» رئيس الوزراء اليمني يبحث مع السفيرة البريطانية تداعيات التصعيد الحوثي ودعم الحكومة الضالع.. مقتل وإصابة حوثيين بقصف مدفعي استهدف تعزيزاتهم غربي قعطبة ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية عن هجوم المخا باليمن؟ مليشيا الحوثي تعاود استهداف ميناء المخا بصاروخين باليستيين وإلحاق أضرار بالرصيف البحري باكستان تصعّد لهجتها ضد الحوثيين بعد هجوم البحر الأحمر.. مقتل 3 من مواطنيها وإصابة رابع الذهب يقترب من حاجز الـ4400 دولار.. وعيون المستثمرين على التضخم الأميركي وقرار الفيدرالي

ليلة بكاء ميسي

الإثنين 20 يوليو-تموز 2026 الساعة 02 مساءً / مأرب برس- غرفة الأخبار
عدد القراءات 3754

أقرت الصحافة الأرجنتينية بالهزيمة في النهائي أمام «منتخب إسباني متفوق بشكل واضح»، معتبرة أنها تمثل «نهاية الحلم»، لكنها ركزت بصورة أساسية على دموع نجمها ليونيل ميسي.

وعنونت صحيفة «لا ناسيون»: «نهاية الحلم، الأرجنتين صمدت إلى أقصى ما استطاعت»، مرفقة العنوان بصورة رئيسية للدموع التي ذرفها القائد.

وكتبت الصحيفة في مقالها الافتتاحي: «صمد فريق ليونيل سكالوني لما يقارب ساعتين بفضل الأداء الاستثنائي لإيميليانو مارتينيز لكنه استسلم في نهاية المطاف خلال الدقائق الأخيرة من المباراة».

أما صحيفة «باغينا 12» فعنونت: «شكراً لسكالونيتا (لاعبو المدرب ليونيل سكالوني): لم يتبق سوى الأفراح والذكريات، ولوقت ما، الندم».

من جهته، أشار موقع «إنفوباي» إلى أن «الأرجنتين قاتلت حتى النهاية، لكنها لم تنجح أبداً في فرض أسلوب لعبها، واضطرت للتعامل مع طرد إنزو فرنانديز وإصابتي كريستيان روميرو وليساندرو مارتينيز»، مضيفاً أن «ألبيسيليستي اختتم رغم كل شيء كأس عالم رائعة جديدة».

كما اعترفت صحيفة «كلارين» بـ«تفوق إسبانيا»، ووجهت التحية للحارس إيميليانو «ديبو» مارتينيز الذي «أظهر لماذا يعد ركناً أساسياً في المنتخب الأرجنتيني».

أما «باغينا 12»، فكانت أكثر حدة، ووصفت أداء الأرجنتين بأنه أدى «مباراة سيئة جداً»، مؤكدة أنها «لم تصمد إلا بفضل تصديات ديبو مارتينيز». وأضافت منذ البداية: «إسبانيا بطلة عن جدارة».

وخصصت جميع وسائل الإعلام الأرجنتينية تقريباً مقالاً منفصلاً لدموع ميسي، بعدما تسلم ميداليته الفضية في ما قد تكون مباراته الأخيرة بقميص المنتخب الوطني.

وكتبت «كلارين»: «حيّا نجم البطولة لاعبين إسبانيين، ثم بقي وحيدا وصامتا جالسا في وسط الملعب. وبعد فترة، خلع الرقم 10 حذاءه وجوربيه، وابتلع ألمه بصمت. في البداية لم يبكِ. أظهر صلابة، لكنه كان مريراً أمام نهاية حقبة كان يمكن أن تكون ظافرة».

وأضافت: «لكن عندما مر أمام الكأس ونزل من المنصة، وبينما كانت الجماهير تهتف في المدرجات: «ميسي! ميسي!»، انفجر ليو بالبكاء».

كما تناولت صحيفة «أوليه» الرياضية دموع ميسي، مشيرة أيضاً إلى حزن سكالوني و«بكائه الذي لا يتوقف وشكوكه بشأن مستقبله».

وفي افتتاحية منفصلة، رأت «باغينا 12» أن «الاحتفال قد انتهى»، مستذكرة من بين صور هذا المونديال «اللافتة (في نصف نهائي الأرجنتين وإنجلترا) التي تُذكّر العالم بمن تعود إليه جزر فوكلاند، والتي رفرفت بشكل بطولي إلى جانب علم فلسطين الذي حمله مدرب المنتخب المصري».