تعيين متحدث رسمي جديد للقوات المسلحة اليمنية
تصعيد حوثي خطير في الضالع.. قصف مدفعي يستهدف قرى قعطبة بعد استهداف المدارس والسوق
مبعوث الأمم المتحدة: هجمات الحوثيين على مأرب وحضرموت تصعيد خطير وأدعو إلى ضبط النفس
قوات الجيش في مأرب: المليشيات تستهدف المدنيين ولم نسجل أي خسائر في صفوفنا بهجمات الجمعة
إعلام عسكري: القوات المسلحة تدك مراكز قيادة وسيطرة للحوثيين جنوب الحديدة
صاروخ إيراني يستهدف سفينة إماراتية في هرمز
وفاة والد ميسي
بيان للإتحاد الأوروبي بشأن الهجمات الحوثية الأخيرة وسقوط ضحايا مدنيين
مجلس الأمن يدين التصعيد الحوثي الإيراني الأخير في اليمن والخارجية ترحب
اليمن يدخل على خط التحالف الجديد.. الحكومة ترحب باتفاقية مكة وتكشف أهميتها للبحر الأحمر وباب المندب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الإثنين إعادة فرض الحصار مجددا على إيران، مؤكدا أن العملية بدأت على الفور، وفق ما نقلته “رويترز”.
وقال ترامب إن أمريكا ستكون “حامية مضيق هرمز” ولكن سيتم تعويضها بنسبة 20% على جميع الشحنات المنقولة، مؤكدا أن مضيق هرمز مفتوح وسيظل مفتوحا سواء بوجود إيران أو بدونها.
وفي وقت سابق قال ترامب، إن الولايات المتحدة قد تسيطر على مضيق هرمز وتتولى إدارته، مشيراً إلى أن المفاوضين الإيرانيين “نقضوا الاتفاق”.
واتهم ترامب في مقابلة هاتفية مع قناة Fox News، إيران بالتراجع عن تفاهمات سابقة مع الولايات المتحدة، قائلاً: “كان بيننا اتفاق، لكنهم نقضوه”، مضيفا: “إنهم أشخاص سيئون”.
كما أضاف “سنسيطر على المضيق، وربما سنديره. سنصبح حامي المضيق، وربما سنسمى (الملاك الحارس للمضيق)، ويجب تعويضنا عن ذلك”، معتبرا أنه ينبغي تعويض الولايات المتحدة مالياً مقابل حماية أحد أهم الممرات المائية في العالم.
وأردف “الولايات المتحدة في طور السيطرة على مضيق هرمز”، منتقداً في الوقت ذاته تكتيكات المفاوضين الإيرانيين الذين يسعون إلى إدخال تغييرات على ما تم الاتفاق عليه خلال ساعات من المحادثات “أمس”.
طهران: لن نسمح بتدخل أميركا
تأتي تصريحات سيد البيت الأبيض، بعدما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن إيران لن تسمح أن يكون مضيق هرمز مصدراً يهدد أمنها.
وقال بقائي خلال إحاطة إعلامية: “لن نسمح بأن يصبح مضيق هرمز مصدراً يهدد الأمن القومي الإيراني”، مضيفاً أن “تصريحات الولايات المتحدة عن مرافقة عسكرية للسفن التجارية يؤكد رغبة واشنطن في الحفاظ على حالة عدم الاستقرار في المنطقة”.
في حين، أعلن الحرس الثوري الإيراني، إن طهران لن تسمح لواشنطن بالتدخل في إدارة مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” في رسالة مصوّرة، إن طهران “لن تسمح تحت أي ظرف” للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة هذا الممر المائي الاستراتيجي، مضيفاً: “إيران ستواجه بشدة أي محاولة من جانب أميركا لعبور المضيق دون إذن إيراني”.
ونفذت الولايات المتحدة ليل الأحد الاثنين عمليات قصف على إيران التي ردّت باستهداف دول خليجية، في تبادل للضربات هو الأعنف بين الطرفين منذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل.
ويشكل مضيق هرمز محور التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران، في وقت تسعى الأخيرة إلى الحفاظ على السيطرة التي كانت أرستها عليه منذ اندلاع الحرب، عندما أغلقت الممرّ الاستراتيجي لإمدادات المحروقات بشكل شبه كامل، ما أثر بشدّة على الاقتصاد العالمي.
وتُصرّ إيران على أن الوضع في المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب. وتعتزم فرض ما تسميه بدل خدمات على السفن، بينما تتمسك واشنطن بحرية الملاحة.
وخلال نهاية الأسبوع، أعلنت طهران إعادة إغلاق المضيق أمام حركة مرور ناقلات المحروقات، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
وكان تم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل، بعد حوالى 40 يوما من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير. وعلى الرغم من استمرار حصول مناوشات متقطّعة حول المضيق، إلا أنّ الولايات المتحدة وإيران وقّعتا مذكرة تفاهم في 17 حزيران/يونيو بوساطة قطرية وباكستانية.
ونصّت المذكرة على بنود عدة من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن موانئ إيران، والإفراج عن قسم من أصول طهران المجمّدة، وإجراء مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما قابلة للتمديد.
غير أن المتحدث باسم الخارجية الإيراني قال الاثنين إن طهران لن تلتزم بمذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن إذا لم تفِ الولايات المتحدة بتعهداتها.
وتجددت المواجهات منذ الثلاثاء على خلفية هجمات على سفن في مضيق هرمز نُسبت إلى الجمهورية الإيرانية.