تعيين متحدث رسمي جديد للقوات المسلحة اليمنية
تصعيد حوثي خطير في الضالع.. قصف مدفعي يستهدف قرى قعطبة بعد استهداف المدارس والسوق
مبعوث الأمم المتحدة: هجمات الحوثيين على مأرب وحضرموت تصعيد خطير وأدعو إلى ضبط النفس
قوات الجيش في مأرب: المليشيات تستهدف المدنيين ولم نسجل أي خسائر في صفوفنا بهجمات الجمعة
إعلام عسكري: القوات المسلحة تدك مراكز قيادة وسيطرة للحوثيين جنوب الحديدة
صاروخ إيراني يستهدف سفينة إماراتية في هرمز
وفاة والد ميسي
بيان للإتحاد الأوروبي بشأن الهجمات الحوثية الأخيرة وسقوط ضحايا مدنيين
مجلس الأمن يدين التصعيد الحوثي الإيراني الأخير في اليمن والخارجية ترحب
اليمن يدخل على خط التحالف الجديد.. الحكومة ترحب باتفاقية مكة وتكشف أهميتها للبحر الأحمر وباب المندب

سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً تجاوز 4 في المائة، مع تجدد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في تطور أعاد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز في العالم.
وارتفع خام برنت بنحو 3.10 دولار ليصل إلى 79.11 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 2.95 دولار ليسجل 74.36 دولاراً للبرميل، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية.
وجاءت هذه القفزة عقب إعلان القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات جديدة استهدفت مواقع داخل إيران باستخدام ذخائر دقيقة، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أميركية في كل من الكويت والبحرين، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
وفي المقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة التجارية، رغم التوترات المتصاعدة، في حين أظهرت بيانات تتبع السفن انخفاض عدد السفن العابرة للمضيق إلى أدنى مستوى خلال خمسة أسابيع، ما يعكس حالة القلق التي تسيطر على شركات الشحن.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الشكوك بشأن مستقبل الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران، والذي أُبرم الشهر الماضي بهدف إعادة فتح المضيق وتهيئة الظروف لإنهاء الحرب عبر مفاوضات جديدة.
ورغم أن تقرير وكالة الطاقة الدولية أشار إلى تحسن الإمدادات النفطية العالمية خلال يونيو، فإنها لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل اندلاع الحرب، الأمر الذي يبقي الأسواق في حالة ترقب لأي تطورات قد تدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع.
ويرى محللون أن رد فعل الأسواق حتى الآن يعكس اعتقاداً بأن التصعيد لا يزال ضمن نطاق هدنة هشة، إلا أن استمرار العمليات العسكرية قد يغير المشهد سريعاً ويدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى خلال الأيام المقبلة.