المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية يدعو إلى معركة حاسمة لإنهاء انقلاب الحوثيين ويؤيد إجراءات الشرعية والتحالف
ميسي يواصل كتابة التاريخ في مشاركته السادسة بكأس العالم
إجراءات أمنية مشددة قبل مباراة الأرجنتين وإنجلترا في كأس العالم
ترامب: الشرع سيكون أكثر دقة من إسرائيل في التعامل مع حزب الله
ضربات على مدرج مطار صنعاء.. ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية عن آثار القصف؟
حضرموت تودّع المفتي العلامة علي بكير باغيثان في جنازة مهيبة
عملية استخباراتية تقود قوات العمالقة لضبط شحنة مواد لتصنيع الأسلحة متجهة إلى الحوثيين
التكتل الوطني يدعو مجلس الأمن إلى الانتقال من الإدانة إلى الردع وتفعيل العقوبات على إيران وداعمي الحوثيين
مسؤول أممي: التوترات الإقليمية رفعت أسعار الوقود والغذاء في اليمن وهناك عواقب إنسانية خطيرة لأي تصعيد جديد
واشنطن تؤكد دعم أي تحرك عسكري سعودي ضد الحوثيين وتتمسك بتصنيفهم منظمة إرهابية

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران "انتهت"، مؤكداً أنه لا يرغب في العودة إلى أي تفاهمات معها، وذلك قبيل انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة.
وجاء إعلان ترامب بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت عشرات المنشآت العسكرية الأمريكية في البحرين والكويت، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على الضربات الأمريكية الأخيرة. كما أعلن إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة من طراز "MQ-9".
وكانت الولايات المتحدة قد شنت، الثلاثاء، ضربات عسكرية على أهداف داخل إيران، عقب هجمات استهدفت ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، في خطوة دفعت التوتر إلى مستويات غير مسبوقة وأثارت مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن عملياتها العسكرية جاءت رداً على الهجمات الإيرانية ضد السفن التجارية، متوعدة طهران بدفع "ثمن باهظ" لاستهداف الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وداخل إيران، أفادت وسائل إعلام رسمية بسماع انفجارات في جزيرة قشم ومدينة سيريك الساحلية، إضافة إلى دوي انفجارات في بندر عباس، في ظل استمرار تبادل الضربات بين الجانبين.
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة انتهكت مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، متعهدة برد "حاسم" لحماية الأمن القومي والمصالح الإيرانية، وموجهة تحذيراً شديد اللهجة إلى واشنطن من عواقب استمرار التصعيد.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ألغت وزارة الخزانة الأمريكية الترخيص المؤقت الذي كان يسمح بتخفيف العقوبات النفطية على إيران، معتبرة أن سلوك طهران في مضيق هرمز "غير مقبول"، مع منح فترة سماح حتى 17 يوليو لاستكمال بعض الصفقات النفطية. وأدى التصعيد العسكري إلى قفزة في أسعار النفط تجاوزت 5%، وسط مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية إذا استمرت المواجهة أو توسعت.
من جانبه، اعتبر الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أن الضربات الأمريكية الأخيرة ضد إيران كانت "ضرورية للغاية"، مشيراً إلى أن أي خرق كبير لوقف إطلاق النار يستوجب رداً قوياً، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية معلقة على وقع التصعيد العسكري المتسارع.