ضربة أمنية موجعة لتجار السموم في عدن.. سقوط 3 مروجين للمخدرات وضبط كميات كبيرة بحوزتهم
قبضة الأمن تطارد الهاربين.. شرطة عدن تُسقط متهمين في قضيتي شروع بالقتل بعد ملاحقات أمنية
تحركات حكومية في عدن لحشد دعم دولي للقطاع الأمني.. لقاء رفيع يبحث تعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة انتهاكات الحوثيين
وزير الاتصالات اليمني: أي تصعيد عسكري سيقوض ما أُنجز في قطاع الاتصالات ويحذر من تداعياته على مؤسسات الدولة
خدمة الفيفا للحماية الإلكترونية تكشف ملايين الرسائل المسيئة في كأس العالم
إيران توسّع هجماتها العسكرية باتجاه الدول العربية انتقامًا من الغارات الأمريكية.
لأول مرة.. طائرات حربية مقاتلة للقوات المسلحة اليمنية تنفذ عمليات عسكرية
الرئيس يؤكد عدم السماح بوصول أي رحلة جوية خارج اختصاص الدولة ويضع الحوثي أمام بديل واحد
اللجنة الأمنية بحضرموت تتوعد بملاحقة منفذي هجوم قوات درع الوطن وتقديمهم للعدالة
رئيس مجلس القيادة: نجاح أي معركة عسكرية أو سياسية مرتبط بكسب الموقف الدولي وترسيخ الرواية الوطنية.. ويوجه البعثات الدبلوماسية بتعزيز العزلة الدولية للحوثيين

صعّد الجيش السوداني، الثلاثاء، عملياته العسكرية في محيط مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق، مواصلاً القصف المدفعي والهجمات بالطائرات المسيّرة على مواقع وتمركزات قوات الدعم السريع داخل المدينة ومحيطها، في خطوة تهدف إلى تشديد الحصار وإضعاف قدراتها القتالية.
وبحسب مصادر عسكرية، ركزت الضربات على مواقع انتشار قوات الدعم السريع وخطوط تحركها، بالتزامن مع استمرار الضغط العسكري لتطويق المدينة، التي تعد إحدى أهم النقاط الاستراتيجية في جنوب شرقي السودان.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه عدة جبهات سودانية تصعيداً متزامناً، حيث تتواصل المواجهات بين الجيش السوداني والقوة المشتركة من جهة، وقوات الدعم السريع وحلفائها من جهة أخرى، في مناطق جبل مون والطنيدبة وكرنوي بشمال دارفور، إضافة إلى مناطق متاخمة لمدينة النهود.
وتكتسب الكرمك أهمية عسكرية خاصة بحكم موقعها الحدودي مع إثيوبيا، إذ تمثل ممراً رئيسياً للإمداد والتحركات العسكرية، فضلاً عن احتضانها مقر اللواء السادس عشر التابع للفرقة الرابعة مشاة في الجيش السوداني.
وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت على المدينة في مارس الماضي بالتعاون مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، قبل أن يعلن الجيش انسحاب قواته آنذاك، مبرراً ذلك باعتبارات ميدانية مرتبطة بسير العمليات العسكرية.
ومنذ ذلك الحين، يشهد إقليم النيل الأزرق مواجهات متقطعة بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال من جهة أخرى، وسط مؤشرات على تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في المنطقة.