آخر الاخبار

ضربة أمنية موجعة لتجار السموم في عدن.. سقوط 3 مروجين للمخدرات وضبط كميات كبيرة بحوزتهم قبضة الأمن تطارد الهاربين.. شرطة عدن تُسقط متهمين في قضيتي شروع بالقتل بعد ملاحقات أمنية تحركات حكومية في عدن لحشد دعم دولي للقطاع الأمني.. لقاء رفيع يبحث تعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة انتهاكات الحوثيين وزير الاتصالات اليمني: أي تصعيد عسكري سيقوض ما أُنجز في قطاع الاتصالات ويحذر من تداعياته على مؤسسات الدولة خدمة الفيفا للحماية الإلكترونية تكشف ملايين الرسائل المسيئة في كأس العالم إيران توسّع هجماتها العسكرية باتجاه الدول العربية انتقامًا من الغارات الأمريكية. لأول مرة.. طائرات حربية مقاتلة للقوات المسلحة اليمنية تنفذ عمليات عسكرية الرئيس يؤكد عدم السماح بوصول أي رحلة جوية خارج اختصاص الدولة ويضع الحوثي أمام بديل واحد اللجنة الأمنية بحضرموت تتوعد بملاحقة منفذي هجوم قوات درع الوطن وتقديمهم للعدالة رئيس مجلس القيادة: نجاح أي معركة عسكرية أو سياسية مرتبط بكسب الموقف الدولي وترسيخ الرواية الوطنية.. ويوجه البعثات الدبلوماسية بتعزيز العزلة الدولية للحوثيين

كأس العالم والصحة النفسية: ماذا يحدث لمشاعر المشجعين؟

الأربعاء 17 يونيو-حزيران 2026 الساعة 05 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار
عدد القراءات 9356

  

تُمثل متابعة البطولات الرياضية الكبرى، مثل كأس العالم، تجربة ترفيهية لا تقتصر على المتعة فقط، بل تشير أبحاث علمية حديثة إلى أنها قد تنعكس إيجابًا على الصحة النفسية. كما ترتبط هذه المتابعة بتقلبات عاطفية متنوعة، تشمل مشاعر الفرح والتوتر والحزن في آنٍ واحد.

 

وبحسب دراسات أكاديمية، فإن الأشخاص الذين يتابعون الرياضة بشكل منتظم يتمتعون بمستويات أعلى من الرفاهية النفسية مقارنة بغيرهم، وهي حالة ترتبط بالشعور العام بالراحة والرضا عن الحياة، بما ينعكس إيجابًا على الصحة البدنية وطول العمر، وفقا لموقع "سينس أليرت".

 

وأظهرت دراسة شملت أكثر من 7 آلاف شخص بالغ في إنجلترا أن المشاركين الذين حضروا فعاليات رياضية مباشرة خلال العام الماضي سجلوا مستويات أعلى من الرضا عن الحياة، إضافة إلى شعور أقل بالوحدة مقارنة بغيرهم.

 

كما بيّنت أبحاث أخرى أن متابعة الأحداث الرياضية عبر التلفاز أو الإنترنت ترتبط بانخفاض أعراض الاكتئاب، مع الإشارة إلى أن زيادة معدلات المشاهدة قد تعزز هذا التأثير الإيجابي.

 

ورغم عدم إثبات علاقة سببية مباشرة، يرجّح الباحثون أن العامل الاجتماعي يلعب دورًا محوريًا في هذا التأثير، من خلال ما يُعرف بـ"الهوية الاجتماعية"، حيث ينتمي المشجعون إلى مجموعات مشتركة تقوم على تشجيع فرق معينة، ما يعزز الشعور بالانتماء والدعم.

 

وأوضحت الدراسات أن هذا الانتماء يرتبط بما يُعرف بـ"الاستمتاع بالمجد المنعكس"، إذ يشعر المشجعون بالرضا عند فوز فرقهم، في حين قد يميلون إلى تقليل الارتباط بها عند الخسارة لتخفيف الأثر النفسي السلبي.

 

كما أظهرت أبحاث في علم الأعصاب أن مناطق الدماغ المرتبطة بالمكافأة والمتعة تنشط بشكل أكبر عند متابعة الرياضات الجماهيرية مقارنة بألعاب أقل شعبية، ما يدعم فرضية أن التفاعل الاجتماعي المصاحب للمشاهدة هو العامل الأبرز في هذا التأثير.

 

وأشار الباحثون إلى أن الفوائد النفسية لا تقتصر على حضور المباريات في الملاعب، بل تمتد أيضًا إلى المشاهدة من المنزل، بشرط أن تتم ضمن سياق اجتماعي يشارك فيه الفرد الآخرين التجربة ذاتها.