من نوبل إلى حارس الديمقراطية: توكل كرمان تتوج بجائزة دولية جديدة في برلين وتتعهد بمواصلة النضال ضد الاستبداد
مأرب تستنفر أجهزتها الأمنية: خطة رمضان لمواجهة الحوثيين وحماية السكينة العامة
رسالة دكتوراه يمنية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة وتأثيره على المعايير المهنية
اللواء سلطان العرادة يدعو الإدارة الأمريكية إلى دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، ويطالب بمساندة عاجلة لبرامج الإغاثة وإعادة الإعمار
حملة رقمية منسقة: وسم السعودية تجوع اليمنيين يسجل قفزة مفاجئة .... حملة حوثية إيرانية يرفع الوسم إلى قوائم الأكثر تداولاً
السعودية واليمن ودول أخرى تعلن رسميًا غداً الأربعاء أول أيام شهر رمضان
المحكمة العسكرية بالمنطقة الثالثة تقضي بإعدام 535 من قيادات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية
تبادل لاطلاق النار بين قارب اقترب من سفينة قبالة سواحل اليمن
الخدمة المدنية تحدد أوقات الدوام الرسمي لشهر رمضان وتسمح لبعض الجهات اختيار الأوقات المناسبة لطبيعة عملها
الصبيحي يعقد أول اجتماع عسكري موسع في العاصمة عدن بحضور وزير الدفاع

قال بنك اليمن الدولي، الذي يعمل في مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، إنه قرر تقليص عدد موظفيه بسبب ظروف استثنائية أدت إلى توقف كامل لأنشطته المصرفية وتراجع نشاطه العام.
ونقلت إدارة الموارد البشرية في بيان رسمي أن القرار جاء بعد استنفاد جميع الخيارات الممكنة لتجنب اتخاذ هذه الخطوة، مشيرة إلى أن استمرار الأوضاع الحالية فرض على الإدارة اللجوء إلى هذا الإجراء.
وأضاف البيان أن تنفيذ قرار التقليص سيبدأ اعتبارًا من يناير كانون الثاني 2026، موضحًا أن الخطوة لا ترتبط بتقييم أداء الموظفين، وإنما تعود إلى عوامل خارجة عن إرادة البنك وإدارته.
وأوضح البنك أنه سيتيح للموظفين المتأثرين خيار الحصول على إجازة مفتوحة دون أجر لمدة عام، على أن تستمر هذه الإجازة حتى تحسن الوضع المالي. وأضاف أنه في حال استمرار الصعوبات المالية، سيتم المضي في إجراءات إنهاء خدمة الموظفين المشمولين بالقرار بشكل نهائي.
ويرى اقتصاديون أن تدهور أوضاع القطاع المصرفي في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين يعود إلى سياسات مالية ونقدية مشددة فرضتها المليشيا خلال السنوات الماضية، بما في ذلك القيود على التحويلات، والتدخل في عمل البنوك، والانقسام القائم في النظام المصرفي بين صنعاء وعدن. وأضافوا أن هذه الإجراءات أدت إلى شلل واسع في النشاط المصرفي، وفقدان الثقة بالقطاع، وتراجع السيولة، ما دفع عددًا من البنوك إلى تقليص عملياتها أو تعليقها بالكامل.