الحوثيون يعيدون فتح معسكرات التجنيد الإجباري ويستأنفون الدورات العسكرية والطائفية في مناطق سيطرتهم.. «توحيد القرار العسكري لقوات الشرعية يربك المليشيا»

السبت 17 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار
عدد القراءات 2231

 

قالت مصادر مطلعة إن جماعة الحوثي الإرهابية استأنفت خلال الأسابيع الماضية عمليات التجنيد والتعبئة العسكرية على نطاق واسع في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بعد فترة من تقليص الأنشطة العسكرية خشية التعرض لهجمات أمريكية وإسرائيلية.

 

وأضافت المصادر أن الجماعة أعادت فتح معسكرات ومراكز تدريب كانت قد أغلقتها مؤقتًا، وبدأت في استقطاب أعداد كبيرة من الشبان، خاصة من الفئات الفقيرة، في مسعى لتعزيز صفوفها وتعويض النقص في المقاتلين.

 

وبحسب المصادر، صدرت توجيهات من قيادات عليا في الجماعة بإعادة إطلاق الدورات العسكرية بشكل كامل، وفتح باب التجنيد والتدريب، إلى جانب إعادة تأهيل عناصر سبق أن شاركوا في دورات تعبئة سابقة، وإلحاقهم مجددًا ببرامج عسكرية وتنظيمية.

 

وكان الحوثيون قد علّقوا في وقت سابق التدريبات في عدد من المعسكرات، وفرضوا قيودًا على التجمعات العسكرية التي يزيد عدد أفرادها على 20 شخصًا، لا سيما خلال فترة الضربات الأمريكية بين مارس ومايو 2025، ومع تصاعد الغارات الإسرائيلية خلال العام الماضي، وفق المصادر.

 

يأتي تصعيد جماعة الحوثي لعمليات التجنيد والتعبئة في وقت تشهد فيه الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا تحولات لافتة على المستوى العسكري، عقب نجاح مجلس القيادة الرئاسي في توحيد القرار العسكري والأمني، وإنهاء الازدواجية في مراكز النفوذ داخل المناطق المحررة.

ويرى مراقبون أن حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي لأجهزته العسكرية والأمنية واندماجها ضمن مؤسسات الدولة الرسمية شكّل تطورًا أربك حسابات الحوثيين، إذ أنهى حالة الانقسام التي ظلت الجماعة تستفيد منها سياسيًا وعسكريًا خلال السنوات الماضية، وفتح الباب أمام بناء جبهة حكومية أكثر تماسكًا وقدرة على إدارة العمليات العسكرية بشكل موحد.

وبحسب محللين، أثارت هذه التطورات مخاوف لدى قيادة الحوثيين من احتمال انتقال الحكومة إلى مرحلة أكثر فاعلية ميدانيًا، ما دفع المليشيا إلى تسريع حملات التجنيد وإعادة تنشيط المعسكرات، في محاولة لتعزيز قدراتها القتالية ورفع الجاهزية تحسبًا لأي تصعيد عسكري

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن