توغل وخطف وغارات.. قوة إسرائيلية تختطف مسؤولًا بـ الجماعة الإسلامية وتستهدف مركبة جنوب لبنان
شهيد برصاص الاحتلال في مدينة غزة وسط قصف مدفعي عنيف
الذهب والفضة يواصلان مكاسبهما في المعاملات الفورية
إيلون ماسك يعلن خطة لبناء مدينتين على القمر والمريخ
ألم القلب والرئة- كيف تفرق بينهما؟ طبيب يوضح
صداع ارتفاع السكر.. أين يتركز في الرأس ومتى يصبح خطرًا؟
لماذا تشعر بالبرد طوال الوقت؟ أسباب صحية خفية ومتى يصبح الأمر خطيرًا
علاج الصداع النصفي بالأعشاب والطرق الطبيعية.. حلول منزلية لتخفيف الألم دون أدوية
إيلون ماسك: الولايات المتحدة تتجه نحو الإفلاس بلا ثورة في الذكاء الاصطناعي
غياب الكبار يفتح الباب… ماستانتونو في اختبار استثنائي مع الملكي

شهدت كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة الملك سعود،، مناقشة رسالة الدكتوراه المقدَّمة من الباحث علاء عبده سالم حسن التميمي، الموفد من جامعة تعز، بقسم اللغة العربية وآدابها، في تخصُّص اللسانيات الجنائية، والموسومة بعنوان:
«التلاعب الكلامي في الخطاب الجنائي: الاستجواب الجنائي اليمني أنموذجًا»، وذلك بحضور أكاديمي رسمي وثقافي مميَّز.
وقد استمرت جلسة المناقشة لأكثر من ثلاث ساعات، تميَّزت بحوار علمي رصين ونقاش مستفيض، انتهت بمنح الباحث درجة الدكتوراه بجدارة، تقديرًا لقيمة الرسالة العلمية وأصالتها المنهجية.
وأشادت لجنة المناقشة بعنوان الرسالة وموضوعها، مؤكدةً أن الدراسة تُعد من الرسائل النادرة التي نوقشت في قسم اللغة العربية، لما اتسمت به من جدة في الطرح، ودقة في التحليل، ورصانة في اللغة العلمية، إضافة إلى النتائج العلمية المهمة التي توصلت إليها، والتي تسهم في إثراء مجال اللسانيات الجنائية كتخصص بيني جديث.
وفي هذا السياق، نشر المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية اليمنية لدى المملكة العربية السعودية الدكتور طه حسين هديل منشورًا على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك، عبّر فيه عن اعتزازه بحضور جلسة المناقشة، وأشاد بالمستوى العلمي الرفيع للرسالة، وبتميّز الباحث وأدائه العلمي، معتبرًا هذه الرسالة واحدة من الدراسات النادرة التي نوقشت في قسم اللغة العربية، ودليلًا واضحًا على تميّز الطلبة اليمنيين وجديتهم العلمية. وقدم التهاني للباحث الدكتور علاء التميمي على هذا الإنجاز العلمي المشرّف، مع التمنيات له بمزيد من التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية والعملية، وأن يكون هذا التتويج إضافة نوعية للبحث العلمي، ورافدًا مهمًا لجامعة تعز وخدمةً لليمن قاطبة.