منتخب اليمن يواجه اليوم نظيره الإماراتي في بطولة الخليج
المنتخبات المتأهلة رسميا إلى ربع نهائي كأس العرب 2025
معارك طاحنة تشتعل في جنوب كردفان والجيش يعلن التقدم .. ضربة دامية تهزّ الدعم السريع وحشود ضخمة حول هجليج وكادوقلي
نفير الحرب.. جبهات كردفان تشتعل والدعم السريع تزحف نحو هجليج في أكبر حشد منذ بداية الصراع
الرجال فقط.. الأعراض الأولى لسرطان الخصية وخيارات العلاج المختلفة
الحسابات الفلكية تحدد بدء رمضان 2026 وساعات الصيام بالدول العربية
تعرف على اعراض نقص فيتامين ب12 وهل نقصه خطير.. تفاصيل لم تخطر على البال
هذا النوع من الخضروات الورقية يحميك من السرطان والحصوات الكلوية
رئيس مركز البحر الأحمر يلتقي السفير الألماني ويعرض إصدارات المركز لتعزيز الشراكات الدولية
وزير الخارجية التركي: نبذل كل ما في وسعنا لضمان تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة

في تطور طبي لافت، كشف باحثون دوليون عن تقنية جينية ثورية قد تغيّر فهم العالم لأسباب فقدان الحمل المتكرر، بعد أن أثبتت قدرتها على تعرية خللٍ وراثي خفي ظلّ لسنوات بعيدا عن أعين الفحوصات التقليدية.
الدراستان اللتان عُرضتا في مؤتمر جمعية علم الأمراض الجزيئي (AMP) بمدينة بوسطن خلال الفترة من 11 إلى 15 نوفمبر 2025، اعتمدتا على تقنية «رسم الخرائط الجينومية البصرية» (OGM)، وهي أداة متقدمة تتيح قراءة البنية الجينية بدقة غير مسبوقة، ما مكّن العلماء من كشف تشوهات جينية معقدة تتسبب بفقدان الحمل، لكنها ظلّت غير مرئية عبر طرق الفحص الكلاسيكية.
الباحثون أكدوا أن دمج هذه التقنية مع الاختبارات الوراثية التقليدية قد يحدث «نقلة في تشخيص حالات فقدان الحمل»، مشيرين إلى أن كثيراً من النساء اللواتي يعانين من فقدان الحمل المتكرر قد يحملن اضطرابات لا تُكتشف إلا عبر OGM.
وفي دراسة أجراها مركز «دارتموث هيتشكوك» الأميركي، تم تحليل عينات مرضى لديهم تاريخ فقدان حمل أو عوامل خطورة وراثية، ليكتشف العلماء نحو 40 تغيراً هيكلياً في الجينوم، بينها تغيّرات مست جينات مرتبطة مباشرة بالعقم وفقدان الجنين، إضافة إلى حالات أظهرت إعادة ترتيب كروموسومي خفي لم يكن يُرصد سابقاً.
ويرى مختصون أن هذه النتائج قد تكون «مفتاحاً لفهم أكبر لغز طبي» خصوصاً وأن فقدان الحمل يحدث في ربع حالات الحمل تقريباً، بينما يظل السبب مجهولاً في كثير من الحالات التي يتكرر فيها الفقد لأكثر من ثلاث مرات.
وفي دراسة موازية بجامعتي كوينز وأوتاوا الكنديتين، رُصدت كسور في الموقع الجيني الهش النادر FRA16B لدى ثلث العينات تقريباً، قبل أن تكشف تقنية OGM عن وجود قطعة DNA متكررة بشكل غير طبيعي داخل هذا الموقع، ما يجعلها نقطة ضعف في الجينوم قد تسهم بشكل خفي في فقدان الحمل.
الباحثون أكدوا أن التقنيات التقليدية — مثل التنميط النووي وتحليل المصفوفة — لا تكفي وحدها، وأن دمجها مع OGM يمنح رؤية أدق للمواقع الهشة والتشوهات الكروموسومية التي تم تجاهلها لسنوات.
ويرى مراقبون أن هذه النتائج قد تمهّد لعهد جديد في تشخيص وعلاج فقدان الحمل، وخصوصاً لدى الأسر التي ظلّت تبحث طويلاً عن إجابة لسؤال موجع: «لماذا نفقد أطفالنا؟».