«الجادة السلطانية»… رواية تفتّش في الذاكرة والسلطة من منظور أنثوي
الواء الركن إبراهيم حيدان يعلن انطلاق عملية واسعة لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في عدن بدعم سعودي ويؤكد «لا غطاء بعد اليوم لأي سلاح خارج الدولة»
ترمب ينشر أسرار القادة.... أوروبا تقول: لن نثق به مجدداً
ءليفربول يواجه بورنموث بصفوف منقوصة.. وصلاح يعود لإنقاذ الهجوم
من فرانكفورت إلى مانشستر.. مرموش يبحث عن فرصة ضائعة في إنجلترا
السعودية تطلق سراح الداعية بدر المشاري
الذهب والفضة والبلاتين يسجلون مستويات قياسية وسط اضطراب الأسواق
السعودية توقع على ميثاق مجلس السلام في غزة
صحيفة إنجليزية تكشف عن سر رفض محمد صلاح الانضمام إلى الدوري السعودي.. صراع بين المال والمجد
السلطة المحلية بمحافظة عدن تتوعد: لا تهاون مع من يمس أمن العاصمة المؤقتة

حقق الملف السعودي لاستضافة كأس العالم 2034 أعلى تقييم في تاريخ البطولة، وهو ما أكده التقرير الذي نشره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ليلة أمس والذي استعرض أهم نقاط القوة في الملف السعودي.
أبرز التقرير تطور الخدمات الصحية في السعودية، حيث أشاد بجودة الرعاية الصحية المتقدمة، ما أسهم بشكل كبير في تحسين التقييم الذي حصلت عليه المملكة.
كما أشار إلى التحسينات الهامة في خدمات الاتصالات وشبكة الإنترنت، مؤكدًا أن هذه التطورات التقنية تسهم في ضمان تجربة استضافة سلسة وفعالة. كان ملف ترشح السعودية، الذي تم تقديمه رسميًا في يوليو الماضي تحت شعار "معًا ننمو"، قد تضمن خططًا طموحة لاستضافة البطولة في 15 ملعبًا موزعة على 5 مدن، تشمل الرياض، جدة، الخبر، أبها، ونيوم، بالإضافة إلى 10 مواقع استضافة أخرى.
أشاد التقرير أيضًا بجاهزية السعودية من حيث البنية التحتية، مسلطًا الضوء على مشروع قطار الرياض، الذي يربط بين الملاعب المضيفة ويعزز من سهولة تنقل الجماهير.
كما أظهر ملعب الملك سلمان تميزًا كبيرًا، حيث حصل على 12 نقطة كاملة، بينما كان المعدل المطلوب 4 نقاط فقط.
حظي الملف السعودي بدعم كبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد، مما زاد من ثقة المجتمع الدولي في قدرة السعودية على استضافة الحدث. يأتي التقييم الفني لملفي كأس العالم 2030 و2034 كخطوة تمهيدية لاختيار الدول المستضيفة للبطولتين عبر الجمعية العمومية للفيفا المقررة في 11 ديسمبر هذا العام.
كما التزم الملف السعودي بالاستدامة وتوفير جميع المتطلبات الأساسية، متجاوزًا الحد الأدنى المطلوب من الملاعب. وأكدت الفيفا على تعاونها الوثيق مع السعودية لأخذ التواريخ المهمة، مثل رمضان وموسم الحج، بعين الاعتبار لضمان تنظيم مثالي.
نوه التقرير إلى الأثر الإيجابي المتوقع لاستضافة السعودية للبطولة على الصعيد العالمي، معتبرًا إياها فرصة فريدة لإلهام الدول والشعوب، ومشيدًا برؤية السعودية 2030 التي تعزز ثقة العالم في قدراتها التنظيمية لهذه البطولة الكبرى.