تصريح قطري عاجل بشأن سوريا.. ويحسم الجدل بشأن موقفها من إعادة العلاقة مع دمشق

الخميس 08 يونيو-حزيران 2023 الساعة 07 مساءً / مأرب برس- وكالات
عدد القراءات 3804

 

 أفاد الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، بأن الدوحة تؤكد دعمها لكافة الجهود للوصول لحل دائم وشامل للأزمة السورية.

وفي مؤتمر صحفي مع نظيرته الفرنسية كاترين كولونا من العاصمة الدوحة، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني: "قطر تؤكد دعمها لكافة الجهود للوصول لحل دائم وشامل للأزمة السورية".

وأضاف: "ندعو لحل دائم للأزمة في سوريا يرتكز على قرارات مجلس الأمن الدولي".

وتابع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني: "لا مواقف لنا ضد سوريا ولكن مشكلتنا مع النظام الذي يحكم سوريا.. نريد التوصل لحل عادل في سوريا وندعم حلا سياسيا شاملا يرضاه الشعب السوري وفق القرار 2254".

وأردف وزير الخارجية القطري: "تطرقنا بنقاشنا اليوم إلى أهمية الارتقاء بالتعاون بين البلدين في مجالات عدة..بحثنا طرق تعزيز العلاقات في مجال الاستثمار وتقوية الشراكة الاقتصادية"، معتبرا أن "شراكتنا الاقتصادية مع فرنسا رافد مهم لاقتصاد البلدين".

واستطرد: "اتفقت ونظيرتي الفرنسية على توحيد الجهود لدعم استقرار منطقتنا..اتفقنا على ضرورة توحيد جهود بلدينا لتعزيز جهود إحلال الاستقرار"، مردفا: "ندعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967".

وأشار إلى أن قطر تعمل مع فرنسا على تعزيز الأمن والسلم الدوليين وتشاد مثال على ذلك، مضيفا: "نتعاون مع فرنسا بشأن الوضع في لبنان ونسعى لتعزيز الأمن في منطقتنا..نعمل مع فرنسا لدعم التوصل لحلول سياسية في دول تعاني من الأزمات".

من جهتها، أوضحت وزيرة الخارجية الفرنسية قائلة: "قطر شريك استراتيجي لفرنسا منذ فترة طويلة واليوم بدأنا مرحلة جديدة لتطوير هذه الشراكة..نريد أن نطور مع قطر أساليب إدارة الأزمات..تعاونا مع قطر في أزمات عدة من بينها أفغانستان.. لدينا طموح مشترك مع قطر لتطوير شراكتنا".

وتابعت كاترين كولونا: "نؤيد حل الدولتين ونحيي دور قطر في المساعدة بوقف الاشتباكات الأخيرة في قطاع غزة".

وأكملت كولونا: "نعمل مع قطر في لبنان للتشجيع على إيجاد حل للعقبات السياسية والصعوبات الاقتصادية". وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية: "لا نفهم جيدا قرار إعادة سوريا إلى الجامعة العربية دون التزامات مقابلة من دمشق..لم تلب سوريا أيا من الشروط الدولية المطلوبة منها"، على حد قولها