لأول مرة طائرات هليكوبتر لقمع الاحتجاجات بإيران واعتقال مشاهير

الثلاثاء 22 نوفمبر-تشرين الثاني 2022 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 3772

 

تستمر الاحتجاجات في إيران، اليوم الثلاثاء، في شهرها الثالث منذ وفاة الشابة مهسا أميني، وسط اعتقالات متصاعدة طالت مشاهير، إلى جانب استخدام السلطات الرسمية أساليب أكثر حدة في قمع المتظاهرين آخرها الهليكوبتر والمركبات العسكرية في أماكن الاحتجاج.

وتجددت الاحتجاجات في مدينة "جوانرود" في محافظة كِرمانشاه غرب إيران، وأصيب عدد من الأشخاص.

في حين أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية، بمقتل شخصين وإصابة أربعة في إطلاق نار من عناصر وصفتها بـ"المثيرة للشغب"، خلال احتجاجات شهدتها مدينة "جوانرود"، الأحد الماضي.

وذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن عددا ممن وصفتهم بـ"مثيري الشغب والفوضى" اعتقلوا من الحرس الثوري وقوى الأمن الداخلي في مدن "مهاباد" و"بوكان" و"بيرانشهر" في محافظتي كردستان وأذربيجان غرب البلاد. وقام متظاهرون بإغلاق بعض الشوارع وإضرام النيران بحاويات للقمامة وإطارات السيارات، في محاولة صد محاولات الأمن قمع الاحتجاجات.

وكان لافتا، ما أفاد به ناشطون ومنظمات حقوقية، من استخدام السلطات الإيرانية طائرات هليكوبتر ومركبات عسكرية لاقتحام بؤر التظاهرات.

وقالت صحيفة "التايمز" البريطانية، الاثنين، إن مقاطع فيديو أظهرت طائرات هليكوبتر ومركبات عسكرية تتدفق على بلدة مهاباد، التي تقطنها أغلبية كردية، بعد سيطرة المحتجين على معظم مرافقها بعد احتجاجات اندلعت إثر تشييع القتلى في الاشتباكات مع قوات الأمن خلال الأسابيع الماضية.

وبحسب منظمة "هنغاو" الكردية لحقوق الإنسان، فإن طائرات هليكوبتر عسكرية نقلت أعضاء من الحرس الثوري لقمع الاحتجاجات في مهاباد الكردية، بحسب ما ذكرته لوكالة "رويترز".

وأظهرت مقاطع مصورة أخرى، تداولها ناشطون، قافلة آليات عسكرية تحمل قوات مدججة بالسلاح، في مدينة مهاباد.

وأمكن سماع أصوات أسلحة ثقيلة في العديد من مقاطع أخرى.

اعتقال مشاهير وتشن السلطات الإيرانية حملة اعتقالات تستهدف مشاهير المعارضين من رياضيين وممثلين وصحفيين.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإيرانية الرسمية، الأحد الماضي، إن قوات الأمن اعتقلت الممثلة هنجامه قاضياني والممثلة كتايون رياحي، بعد تأييدهما للاحتجاجات، وظهورهما علانية من دون حجاب.

كذلك اعتقلت السلطات يحيى جول محمدي، مدرب نادي برسبوليس الشهير لكرة القدم، وكان من بين ثمانية مشاهير وسياسيين آخرين، استدعتهم السلطات للاستجواب، بشأن تصريحاتهم المؤيدة للاحتجاجات، بحسب صحف محلية.