مؤسسة بحثية غربية تربط مصير اليمن لأعوام قادمة بنتائج معركة واحدة

الإثنين 01 مارس - آذار 2021 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 4503

أكدت مؤسسة بحثية غربية أن معركة مأرب ستحدد مصير اليمن لأعوام قادمة في مختلف الجوانب. 

وقالت مؤسسة 'جيمس تاون' للأبحاث الأمريكية في أوائل فبراير بدأ الحوثيون حملة متجددة للسيطرة على محافظة مأرب الغنية بالنفط والغاز وعاصمتها التي تحمل الاسم نفسه، بعد أربعة أسابيع من القتال المكثّف والمكلّف، يحاول الحوثيون التقدّم نحو المدينة من ثلاث جهات.

وأشارت إلى أن مدينة مأرب هي واحدة من الأماكن في اليمن التي تشير إلى مستقبل قابل للحياة. عملت الحكومة الشرعية والحكومة المحلية والنّخب القبلية معا لبناء وإعادة بناء مؤسسات حكومية ومحلية فاعلة من الألف إلى الياء.

وأضافت "لا يمكن التقليل من الأهمية الاستراتيجية لمأرب بالنسبة للحوثيين والحكومة اليمنية واليمن بأكمله، والمعركة ستكون لها مخاطر أكبر لجميع الأطراف المشاركة في حروب اليمن المتشابكة".

وأكدت المؤسسة البحثية أنه إذا نجح الحوثيون في الاستيلاء على محافظة مأرب وعاصمتها، فستتلقى قوات الحكومة الشرعية ضربة قد لا تتعافى منها. 

وبحسب المؤسسة، سيؤدي التضاؤل الإضافي للحكومة الشرعية والتحالف العربي إلى تغيير جذري للتضاريس السياسية في اليمن، في وقت تجري فيه تحولات سياسية إقليمية مهمّة أخرى.

ميدانيا، تراجعت حدّة الهجمات الحوثية بشكل نسبي في أطراف مأرب، نتيجة النزيف الكثيف لمقاتليها على امتداد جبهات المحافظة.

وقالت مصادر عسكرية إن معارك الساعات الأخيرة اقتصرت على تبادل للقصف المدفعي في جبهتي 'صرواح' و'الكسارة'.

وتكبدت مليشيات الحوثي خسائر فادحة خلال قرابة شهر من المعارك الطاحنة وانكسار كل محاولاتها للتقدم .

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن