”هل لأني من مأرب فليس من حقي التعليم“.. سفارة اليمن في المغرب ترفض منح طالب دكتوراة يمني تأشيرة دخول وتتسبب في توقيف منحته

الثلاثاء 07 يوليو-تموز 2020 الساعة 06 مساءً / مأرب برس ـ خاص
عدد القراءات 3089

شكا طالب دكتوراه من أبناء محافظة مأرب (شرقي اليمن)، من تعمد السفارة اليمنية في المغرب في عرقلة منحه تأشيرة دخول لاستكمال دراسته، وتسببها في إلغاء منحته المالية المقدمة من الحكومة.

وقال محمد عبد الله عبد الله الصلاحي في شكوى بعثها عبر ”مأرب برس“، انه وبعد استكماله مرحلة الماجستير في المغرب على نفقته الشخصية، سجل الدكتوراه في جامعة محمد الخامس، لتندلع بعد ذالك الحرب، فصعبت حالته المادية وعجز عن استكمال الدراسة على نفقته، ثم عاد الى اليمن، وبحث عن منحة مالية حكومية وحصل عليها.

وأشار ”الصلاحي“ الى انه تأخر في اليمن بسبب ظروف قاهرة حصلت له، حتى انتهت الإقامة، ثم سافر إلى سلطنة عمان لمتابعة السفارة المغربية، وتواصل بالسفارة اليمنية في الرباط، وابلغه القنصل ”علي الشريف“ أن التأشيرة جاهزة في سفارة المغرب بالقاهرة.

وأضاف: ”ثم سافرت الى مصر، ولم أجد تأشيرة، ومنذ عام ونصف والسفارة توعدني كذبا، حتى السفير عزالدين الأصبحي وعدني أكثر من مرة وابلغني بأن التأشيرة جاهزة، لكن ذلك كذبا، ولازلت في مصر منتظر واتواصل مع المشرف، وفي نفس الوقت أعمل على بحث رسالة الدكتوراه“.

ولفت الى ان وزارة التعليم العالي طلبت منه وثائق، وأرسل لهم شهادة التسجيل لهذا العام، وإفادة من المشرف، وإفادة أخرى تفيد بأن البحث يتطلب السفر إلى خارج المغرب لجمع المراجع الخاصة بالبحث، ورغم كل ذلك أبلغوني بأن المنحة موقفة.

وتابع الصلاحي: ”لم أتغيب طواعية، فأنا أعمل على بحثي الميداني، كما تأخير وصول التأشيرة هي السبب الرئيسي في عدم السفر، مع العلم ان مدة البحث الميداني لا زالت سارية المفعول، والآن تم تنزيل اسمي من كشف المنح المالية بحجة اني خارج بلد الدراسة، وهذا بسبب تقصير السفارة في واجباتها نحو الطلاب“.

وذكر الطالب المأربي انه تم إرسال ”تقارير كيدية“ للتعليم العالي من قبل من أسماهم ”مغرضين“، متهما أشخاصا في السفارة ـ لم يسمهم ـ بالضلوع فيها، الا انه حمل السفير والقنصل، والمدعو سامي المحضار من وزارة التعليم العالي، المسؤلية الكاملة في ضياع مستقبله.

وأوضح: ”لا يحق للتعليم العالي تنزيل منحتي إلا بعد الرفع من الملحقية الثقافية في المغرب، والتي بدوره رفض الرفض وحاول شرح وضعي لهم“، مبينا انه أبلغ السفير والقنصل بموضوع التعليم العالي وطلب منهم التواصل مع الوزارة وابلاغهم بموضوع التاشيرة، لكنهم لم يهتموا بذلك وكأن الموضوع لايعنيهم.

وتسائل قائلا: ”لماذا انا فقط لم يتم تجهيز تأشيرتي أسوة بعشرات الطلاب الذين تم ادخالهم إلى المغرب؟ هل لأني من مأرب لا يحق لي التعليم؟“، مشبرا الى انهم ”بهذا العمل قد قضوا على مستقبله“، حسب قاله.