الإمارات تحظر حسابات يمنية وعربية تنشط في منصة إكس.. والسبب !
كيف تولى الذكاء الاصطناعي مسؤولية القيادة في الحروب الحديثة؟
الفيفا يكشف نجوم أفريقيا في مونديال 2026 .. ومحمد صلاح يتصدر قائمة أفضل 10 أفارقة في كأس العالم
النصر يعزز صدارته للدوري السعودي ويقترب من حصد اللقب
المنظمة الوطنية للإعلاميين: قرار شبوة بإيقاف «المهرية» خارج القانون ويقوّض حرية التعبير وتدعو للتراجع عن قرار الإيقاف
وزير الدفاع يناقش مع قيادة الضالع تعزيز الجاهزية لمواجهة الحوثيين
وسن أسعد موهبة يمنية جديدة تنافس في ذا فويس كيدز
وزير الحرب الأمريكي: قوضنا قدرات إيران... والحوثيون ينسحبون من المواجهة
واشنطن تتحدث عن ''قرار جيد'' للحوثيين ومتى ستستأنف قواتها الحرب على إيران
الإنذار المبكر في اليمن يحذر المواطنين القاطنين في 7 محافظات

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إن بلاده تتطلع إلى إدماج شامل في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، داعياً إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع دول المجلس وصولاً إلى تكامل مؤسسي واندماج اقتصادي كامل، مقترحاً إطلاق “خطة مارشال خليجية” لإعادة إعمار اليمن.
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية، أوضح العليمي أن هذه الرؤية تستند إلى الاستفادة من تجربة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبما يتسق مع رؤية السعودية 2030، ومؤكداً أن العلاقات اليمنية السعودية تمثل نقطة انطلاق لإعادة بناء نموذج الشراكة مع بقية دول الخليج.
وأقر بأن الظروف الراهنة قد لا تسمح بعضوية كاملة لليمن في المجلس، لكنه شدد على أهمية توسيع التعاون التدريجي عبر ما وصفها بـ”البوابة السعودية”، معتبراً أن الرياض شريك محوري في جهود التعافي وإعادة تشكيل النظام الإقليمي.
واستعرض الرئيس اليمني مسار العلاقات اليمنية الخليجية منذ منتصف القرن الماضي، مشيراً إلى تنامي إدراك أهمية اليمن في منظومة الأمن الإقليمي، في ظل تصاعد النفوذ الإيراني وتهديدات الجماعات المسلحة، وعلى رأسها الحوثيون وتنظيما القاعدة وداعش.
واعتبر أن تدخل التحالف بقيادة السعودية عام 2015 عكس ترابط الأمن اليمني والخليجي، مؤكداً أن استقرار الدولة اليمنية يمثل شرطاً أساسياً لأمن المنطقة. كما أشاد بدور السعودية ودول الخليج في جهود الوساطة السياسية، من المبادرة الخليجية إلى خارطة الطريق للسلام، مشدداً على أن أي تسوية مستقبلية ينبغي أن تتضمن تفكيك المليشيات المسلحة ووقف التدخلات الإيرانية.
وأكد العليمي أن الوساطة في الملف اليمني يجب أن تقترن بحزمة من الضغوط والتنمية، معتبراً أن الرياض أدركت هذه المعادلة، في إشارة إلى إجراءات حديثة في المحافظات الشرقية وضمانات مطروحة لمعالجة القضية الجنوبية.
وشدد الرئيس اليمني على أن مستقبل بلاده الآمن يبدأ بمصالحة داخلية شاملة، وتصالح مع دول مجلس التعاون، ونبذ النزعات الطائفية والسلاح المنفلت، مع التعويل على القدرات البشرية لليمن ليكون إضافة إيجابية لأمن واستقرار المنطقة.