نكبة21سبتمبر وشركاء السقوط
عبدالخالق عطشان
عبدالخالق عطشان
 

صباحٌ كئيب حل على اليمن في مثل هذا اليوم قبل 8 أعوام لم يكن صباحا لابمعناه ولامسماه وإنما كان إمتداد ليلٍ حالك جثم على اليمن واليمنيين حينما قذفت الأطماع بالرسي إلى اليمن في 6 صفر 280 هـ فأحال أمن

اليمنيين إلى خوفا وغناهم إلى فقرا وعلمهم إلى جهلا واستقرارهم إلى فوضا وسلمهم إلى حربا. نكبة الـ 21 من سبتمبر بدأت بمعناها الحقيقي وآثارها التدميرية قبل 12قرنا ، .

جذور الفتنة غرسها إمامٌ سلالي قذفت به أطماعه الى اليمن وتعاهد أبناؤه الفتنة وسقوها بدماء اليمنيين ، ومن أشلائهم ابتنوا كرسي هادويتهم  ، ومن أموالهم اتخمت بطونهم وانتفخت خزائنهم. لم تأت المليشيا الهاشمية السلالية العنصريه في الـ 21 سبتمبر 2014م بشيء جديد من الإجرام وإنما أقامت عرشها السلالي على أساسات جدها الرسي ( منهجا وفكرا ووسيلة) ، الجديد في الإجرام الخوثي أن المليشيا حدثته وطورته بما يتواكب مع أطماعها السلالية ويتواءم مع عناصر هيمنتها ( السلالية ، العنصرية، الطائفية، المذهبية، المناطقية).

نكبة 21 سبتمبر ماكان لها أن تكون بأياد سلالية بحته فالسلالة أضعف ماتكون منفردة وهي أوهن من بيت العنكبوت ،.

لقد كان لقيادة الدولة العليا ممثلة برئيس الدولة حينها دور بارز بضعفه وخوره وتخاذله وللأحزاب دور رئيس بتضعضعها وهل يُنسى دور قيادة الحزب الحاكم يومها وتمالؤها مع المليشيا وانصهارها معه في بوتقة الإنقلاب .

لقد اشتركت معظم الأحزاب في تلك الجريمة الإنقلابية كل حسب موقعه وبنسب متفاوته حسب التأثير والمصلحة ، لم يكن المحيط والجوار الإقليمي بمنأى عن دعم فتنة الإنقلاب بل كان حاضرا بماله واعلامه فيما كان الدور الأممي يرعى الفتنه بإعلانه عن قلقه وبمبعوثه الأممي الذي كان شرطي مرور أممي ينظم عبور المليشيا إلى النهدين والقصر الجمهوري.

سقط جبروت أئمة الرسي في 26 سبتمر 1962م لضلاله وجهله وطغيانه بسواعد اليمنيين حين اشتملوا العزم والإرادة واجترحوا التضحيات وسيسقط جبروت أحفاد الرسي في تشكيلتهم الحوثرانية لأنه يحمل عناصر سقوطه ( الظلم والطغيان) بأيادي يمنية وطنية مخلصة تحمل أسباب النصر ( العزيمة والقوة) وتعتبر من أخطاء ثورة 48 و 26 سبتمبر و 11 فبراير وماجرى بعد وبين تلك الثورات من اتفاقات داخلية وخارجية مجحفة. (ويقولون متى هُو قل عسى أن يكون قريبا) #نكبه_اليمن_21سبتمبر


في الأربعاء 21 سبتمبر-أيلول 2022 04:50:27 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://marebpress.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.org/articles.php?id=46058