الى صديقي فتحي بن لزرق
سيف الحاضري
سيف الحاضري

إلى زميلنا العزيز فتحي بن لزرق جميل صحوة الضمير التى دعتك للأعتراف بفداحة خطاب الكراهية الذي كنت انت حامل لوائة ومشعل جمره.و كنت قائد معركة زرع الكراهية في فكر ووجدان ومشاعر الشارع الجنوبي ، بعد ان جعلت قتل المواطن الشمالي بائع الطماط والايسكريم وصاحب محل الخردوات والأدوات الكهربائية والسباك ، عمل وطني يقوم بة كل جنوبي ، اتذكر حين طالبت بمنح كل شمالي مقيم في عدن والجنوب بطاقة زائر يدفع مقابلها رسوم الزياره والإقامة ، اتذكر حين كنت تحتفي بان تهجير أبناء الشمال وتعز خصوصاً إجراءات متاخرة من اجل امن الجنوب وقضيتة اتذكر تلك الصورة عبر صفحتك في الفيس وصحيفتك وموقعها الالكتروني ان كل شمالي هو خلية نائمة .

اتذكر انك كنت ممن روج اباحة نهب ممتلكات أبناء الشمال في الجنوب وعدن خصوصاً .

اتعلَّم يا صديقي فتحي ان السجون مازالت ممتلئة بمئات من أبناء الشمال منذ سنوات كل ذنبهم انك اتهمتهم انهم خلايا نائمة ويمثلون خطرا على مستقبل الجنوب واستعادة دولته ، كيف ستعتذر لهؤلاء وكيف ستعتذر لكل من نهب ماله بالاكراه ، كيف ستعتذر لكل مواطن شمالي تم اقتحام منزله وشقتة والاستيلاء عليها بقوة السلاح ، قل لي الآن كيف ستقنع السجانين الذين يسومون المئات من أبناء الشمال سؤ العذاب . انهم أيضاً ضحايا خطابات الكراهيه التي كنت رائدها وحامل بيرقها، فهل سيرتد اليك ضميرك بقوةلتنادي بضمير صادق بالإفراج عن أولئك المعتقلين ؟،ط.

ليكن لك قلب تخاطب أولئك السجانين وتوضح لهم انهم وقعو ضحايا خطابات الكراهية التى كانت على أبناء اليمن والشمال لها وقع النبال وأشد اجراماً وإيلاماً من رصاص ومدافع الانقلاب ، قل لي كيف يمكن ان تعتذر لكل أسره يمنيه تعرضة للإهانة من قبل نقاط التفتيش الممتدة علي طول الجنوب بصورة تخلو من كل قيم واخلاق اليمنيين عبر التاريخ .

يا صديقي بعد هذا كله أن لا تكون صحوة ضميرك ناقصةً ، أو منعدمة ، ودعني أقول لك: صحوة الضمير بعد كل مافعلتة إن كنت صادقا مع نفسك أولاً ، هو ان تقوم بتسليم نفسك لأقرب محكمة في منطقة سكنك ، لكي تحاسبك وتطهرك من الجرائم التي ارتكبتها بخطاب الكراهية الذي كان محرك لكل الجرائم التى تعرض لها أبناء الشمال ، انت يا صديقي كنت شريك فاعل في كل تلك الجرائم بل كنت الدافع والمحرض لإرتكابها ، اما مرتكبوا تلك الجرائم فهم ضحاياك أيضاً وكل من شاركك في بث خطاب الكراهيه ، اعتذارك الْيَوْمَ مردود عليك ، اكبر اعتذار ان تقدم نفسك للمحاكمة وان تعطي من مالك الذي جنيته من هذا الخطاب مايعوض بعض ضحاياك دون ذلك مازلت انت شريك كل الجرائم التى ارتكبت والتي سترتكب .صورة مع التحية لكل صاحب ضمير .ونبيل في إنسانيته ويتوق للمحبة والجمال فالله هو المحبة والسلام سيف محمد الحاضري


في الأحد 24 يونيو-حزيران 2018 09:43:31 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://marebpress.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.org/articles.php?id=43752