غزة هاشم
هائل سعيد الصرمي
هائل سعيد الصرمي

صمود وانتصار

ثارتْ لغزة أمتي وتفجرتْ

همماً على الطغيان والأجرام

فإذا صواريخُ البسالة غردتْ

في القدسِ تحملُ عزةَ الإسلام

هبتْ على الأعداء لم تتركْ لهم

فُرَصاً لإقدامٍ ولا إحجامِ

لله دركِ (غزةً) أربكتهم

وجعلتهم في موقفٍ متعامِ

دكتْ صواريخ المدى أسوارهم

فإذا بهم في الجب كالأقزام

وصلتْ لتلَّ أبيب تلعنُ غدرهم

لله درُّ كتــــــــــائب القسام

أنجزتِ يا أرض الكرامة عزةً

وصنعتِ مجداً من دم الأحلام

أخضعتهم قسراً برغم عتادهم

لشروطك المثلى برميةِ رامِ

حققتِ نصراً سرمديا ظله

للمسلمين على مدى الأيام

كالماء للأحياء فاض النصر في

كل البقاع وهبَّ كالأنسام

فتْحاً مبينا (استراتيجي) لــه

ما بعده في قابل الأعوام

هُزمتْ وكل جنودها وعتادها

كُسر الحصار بصخرة الإقدام

بصمود أبطالٍ تحطَّم كبرها

رغم الجراح بقلبكِ المتسامي

بشموخ أشبال أذابوا صخرة

عن كاهل التاريخ والإسلام

فالجعبري مضى وحرر أمة

بدمائه وطوى الحصار الدامي

صنعتْ يداكَ النصر بعد مسيرة

محفوفةٍ بمخاطر الألغام

وهزمتَ إسرائيل في جبروتها

وطويتَ تاريخا من الآلام

حققتَ نصرا مذهلاً تزهو به

كل القلوب وكنتَ خير إمام

ظلتْ حماسٌ تصطفيك ولم تزل

لصناعة التاريخ في إحكام

لصياغة التحرير في أرض الوغى

وإضافة الأصفارِ للأرقامِ

فإذا صواريخ المقاومة التي

صمتتْ زماناً مثل سيل طام

هبتْ عليهم كالجراد فمُزُّقوا

هلعاً بصوت أزيزها المترامي

ظنوا التغطرس بالقنابل نزهةً

في (غزةٍ) والناسَ كالأنعامِ

فإذا (بغزةَ) هاشم تردي اليهود

هزيمة وتظلُّ فوق الهام

لما تناثر كبرها وتعثرت

بغرورها سقطتْ بغير لجام

لاذتْ بأمريكا لتنقذها وقد

أوهتْ قواها كثرةُ الأوهام

فإذا بأمريكا تحومُ وترتجي من

(غزة ) عهداً بغير ذمام

كُسرتْ شكيمتها وتاهَ سبيلها

وهي التي يدها بكل نظام

ولأن "مصر" كأمة موصولة

بالله لا بعبادة الأصنام

جاء المساء وفي جبينكِ بسمة

و على الكنانة حارسٌ ومحامي

جاء المساء وقد تهلل وجهه

والنصر تاج جبينك البسام

فلتسعدي بالنصر دهرك أمتي

فالنصر مفتاح لكل سلام


في الجمعة 04 يوليو-تموز 2014 05:30:55 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://marebpress.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.org/articles.php?id=40075