دَع الأيَامَ تَكتُب مَا تَشَاءُ
منصور محمد احمد السلطان
منصور محمد احمد السلطان

تَرى الأنذَال تَفعَلُ مَا تَشَاءُ

بِكُلِ دَنَاءَةٍ وبِلا حَيَاءُ

تَرَاهَمْ فِي مَظَاهِرِهمْ أُنَاسٍ

وهُمْ قُبح الفِعَال بِلا كِسِاءُ

فَمنْ طَرَفْ اللِسَان يَعطِيكَ شَهداً

ويَقدَح فِيكْ فِي سِرٍ وخَفَاءُ

يَبِيعَك بِأرخَصْ الأثمَان دَينٌ

لِئَامٌ فِي المَبِيعِ وفِي الشِرِاءُ

إذَا يَومَاً أردت تَكُونَ نَذلاً

فِإن النَذلَ ليس لهُ وَفَاءُ

تَمد إليه يَدَ الخِيرَ عَوناً

يُبَادِلك الشَمَاتَةَ والجَفَاءُ

وأنّى الخَيرَ من وجهٍ مُغَذَى

بِأفيُون النّذَالةِ والرِيَاءُ

فَكُنّ حَسنّ الفِعاَل ولست مِنهُمْ

ولا تَرجُو عَن المَعروف جَزَاءُ

وكُن سَمحٌ جَمِيلَ القًلب لينٌ

تَسَلح بِالمَكَارمِ والإبَاءُ

ولا تَنظُر لِأفعَالِ الحُثُالة

وكُن عَلمَاً يُرَفرفُ بِالسَمَاءُ

فَنَفسُكَ إن تَرَبِيهَا بِخُلقٍ

يُطِيبُ العَيشُ فِي أمنٍ وصَفَاءُ

وإن أهمَلتَهَا بِسُوء فِعلٍ

فَمَاء الوجه ليسْ لهُ بَقَاءُ

فَهَذَا الوَصفَ اتلوهُ بَيَاناً

لِيَحذَرَ كُل مَنْ سَمِعَ النِداءُ

تَأنّى لا تَقُل عَلاّن جِيدٌ

دَعْ الأيَامَ تَكتُبُ مَا تَشَاءُ


في الخميس 19 سبتمبر-أيلول 2013 05:51:25 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://marebpress.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.org/articles.php?id=22115