انتصارُ اليقين
ياسين عبد العزيز
ياسين عبد العزيز

ارفع جَبِينَكَ

وَاصلِ المشوارَ

في دربِ التحرُّرِ والبناءِ

بعِزَّةٍ، وبحكمةٍ ،

مادامَ في يدكَ القرارْ ..

يا أيها الشعبُ الأبيُّ .. تحيَّةً

إنَّا على دربِ الكرامةِ سائرونْ ..

(صَبِرٌ)، و(شَمسَانُ) استمدَّا

من إرادتِنا الشموخَ،

فلا انكسارْ ..

لن توهنَ الأحرارَ أنصافُ الحلولِ،

ولن تُبدِّدَ حُلمَكَ المشهودَ أحلامٌ

صغارْ ..

***

يا شعبَنا

صفحاتُكَ البيضاءُ

سطّرَها (الربيعُ) مَفاخِراً،

غنَّى بها (عيبانُ) و(الأحقافُ)؛

محتفلانِ بالتغييرِ

فانطلقا لأهدافٍ

كِبارْ ..

و(ثمودُ) تحكي (للرمالِ)

حديثَ شعبٍ

أعلنَ التغييرَ سِلماً،

ثارَ ضِدَّ الظلمِ والطغيانِ،

ضِدَّ سياسةِ التجهيلِ، والإفقارِ،

والتوريثِ، والإقصاءِ،

فالتَحَمَ الشمالُ معَ الجنوبِ مُناضِلاً،

فَتَمَزَّقَتْ حُجُبُ الظلامِ،

وأشرقتْ شمسُ النهارْ ..

فرأى الحبيبُ حبيبَهُ،

فتعانقَ الأخَوانِ في شوقٍ،

يُهنِّئُ بعضُهم بعضاً؛

وقدْ هدَّتْ معاولُهمْ

على الكُهَّانِ،

والأتباعِ،

والوَهمِ

الجِدَارْ ..

قتلَ الإخاءُ الظنَّ

فانتصرَ اليقينُ محبَّةً،

ومضى الأحبَّةُ في دروبِ المجدِِ،

فاندحرتْ فلولُ الظلمِ والإرهابِ،

فاحتفلَ الضحى

في (زُنجُبارْ) ..

***

يا أيها الشعبُ العظيمُ تحيَّةً مِنَا،

وعهداً أنْ نظلَّ المخلصينَ،

الأوفياءُ لثورةِ التغييرِ

للوطنِ الحبيبِ

وللشهيدْ ..

أبناؤكَ الأحرارُ ما وَهَنوا

ولنْ يهِنوا

ولم يحنوا الجباهَ ببابِ كِسرى

أو على أعتابِ قيصرْ ..

أحرارُنا رسموا طريقَ النصرِ دائرةً

لأنَّ القلبَ واحدْ ..

فإرادةُ التغييرِ واحدةٌ

ودربُ النصرِ واحدْ ..

نبضُ الأحِبَّةِ واحدٌ:

مَنْ يَرتَهِنْ للشرقِ أو للغربِ

أو يمضي شمالاً أو جنوباً

سَوفَ يُوصِلُهُ هواهُ إلى الجحيمْ ..

ومَنْ يخونُ الأرضَ والإنسانَ

حَتمَاً لنْ يقودَ

ولنْ يسودَ

ولنْ يعودْ ..

سنحقِّقُ الأهدافَ كاملةً

- بإذنِ اللهِ - يا وطني الحبيب

ولن يطولَ بكَ انتظارْ ..

فغداً نُتَوِّجُكَ انتصاراً

بانتصارْ ..


في الإثنين 10 سبتمبر-أيلول 2012 04:26:41 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://marebpress.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.org/articles.php?id=17209