الرئيس باللقب ...كرت أحمر
نضال المعافري
نضال المعافري

 -تأهل صالح أخيراً بعد مراوغات غير مجدية طوال عشرة أشهر الى"رئيس باللقب" وهو لقب في كل الاحوال سينتزع منه انتزاعا من قبل شعب صبور جسور خلع صالح وعائلته خلعا لارجعة بعده الى عهد قتل النساء لأول مرة في تاريخ بلد عريق كاليمن،صالح أو عفاش أو فخامته او القائد الملهم او باني نهضة العائلة او محقق مجد الأسرة أو سافك دماء اليمنيين او المشير أخيرا غدا رئيسا باللقب،وهل كان يتصور ذلك؟؟حاشاه فهو لايرى في اليمن من المهرة وحتى صعدة ومأرب وتعز وغيرها رجالا وقادة إلا هو ومن بعده نجله ولكن ثورة الشعب أجبرته على الاحتفاظ باللقب حتى حين فنحن شعب صبر ثلاثة عقود ونيف فلن يضيرنا تسعون يوما مضى منها ست،المهم أن مراوغاته التي لعبها طيلة عقود ثلاثة ظن أنها ستجعله بمفازة من ملاحقة الشعب ولكن هيهات فالرجل أخيرا حظي بكرت أحمر إلى خارج حياة اليمنيين،مشكلة هذا الرجل ورجاله المعتقين أنهم يظنون أن جيل اليوم مازال يتسمر أمام شاشات إعلامهم فيحاول أن يتظاهر بالتسامح ليصفح عن من ارتكبوا حماقات كما قال ويظن أنه ليس من الحماقات والجرائم الإنسانية قتل النساء والأطفال والشيوخ والرجال الشباب لمجرد أنهم قالوا له"برع"،هل ستعفو يامتسامح عن أولئك المقعدين المشلولين بفعل رصاصات وبنادق جندك؟؟وهل تتغافل عن أن الدماء لاتسامح فيها؟؟وهل تعتقد أنك بمناوراتك ستلتف على إرادة الشعب لتعود من الباب الخلفي؟؟لم يعد يصدقك أحد أيها المعتق،من كنت تخاطبهم زمااان عبر اعلامك من الشيوخ والأميين والمساكين 70% منهم ماتوا والبقية يوشكون،،اليوم أنت أمام جيل لم تعد تنطلي عليه أحاديث مكرك ولا يتشرف بأن يتزعمه في عصر الفضاء والانفتاح والحقيقة والفيس بوك رجل أمي مثلك طوال عقود ثلاثة لم يتمكن من فهم طبيعة عمل حرف الجزم"لم"،وأداة النصب والاستقبال"لن" رغم أن خطاباته تتجاوز الألف خطاب في العام،مشكلتك ياصالح أنك لم تعد تحمل من صفة الصلاح شيئا،،لو أحببت فعلا أن تحظى بالإحترام فلتذهب الى المستشفى الميداني لترى كم مقعدين ومشلولين وجرحى تعج بهم الساحات جراء بطشك وجبروت بلاطجتك،،لو إمتلكت الشجاعة والحكمة لطلبت الصفح من الأمهات والأرامل والثكالى اللواتي أحلت حياتهن موتاً وتأتي اليوم لتعلن أنك تتكرم بالصفح عمن أذاك وشتم عائلتك فيما أنت من يبادر في كل خطاباتك بذم الآخرين حتى وأنت في أحلك لحظات الصعوبة،،فلم يحدث أن شتم رئيس شعبه ونساءه لمجرد انهم رفضوه إلا أنت ياحكيم اليمن،كم أنت مسكين حينما تعتقد مخطئاً انك وبنيك وحزبك وبلاطجتك ستعودون للحياة السياسية من جديد،فمستحيل أن يكرر الشعب تجربة حزب رموزه على غرار البركاني والشيخ جابر وسنان الغولي وآخرين،كم انت مخطئ حينما تتجاهل سنة الله في الكون "التغيير"،المشكلة انك لم تلعبها صح منذ 2006 عندما كانت فرصتك ذهبية لدى اليمنيين كنت فعلا ستجبرهم بحبهم لك على التشبث بولدك أحمد حاكما من بعدك ولكن أضاعوها عليك المتمصلحون والفاسدون والناهبون لوطن ختمت تاريخك بقتل أبناءه بل ونساءه،استعد ياصالح لما سيأتي فحتى التسوية السياسية لن تنسينا دماء ذوينا وملفات محاكمتك معدة جاهزة وبيننا وبينك شريعة السماء لاشريعة مجلس قضاءك،وبيننا وبينك ساحات المحاكم الدولية لادهاليز محاكم عهدك الميمون،الشراكة السياسية حق لكل اليمنيين الذين رفضوك ولكن المقاضاة ماضية ولو بعد حين،،إنزوي بلقبك أيها الخاسر ووجه اللوم لأصحابك واستعد لتصبح مساحة المؤتمر فيما سيأتي كما أنت تعلمها منذ نتائج انتخابات 2006 لايساوي ربع احد أحزابك المفرخة،،إجلس مع نفسك وردد قول الشاعر:-

أضاعوني وأي"رجل"أضاعوا----ليوم كريهة وسداد ثغر

-ومبروك الرئيس باللقب والكرت الأحمر من ملعب شعب ليس هو التحرير ولا السبعين،،والكرة الآن بيد الشعب والرئيس بالإنابة إن هو أراد ذلك،،،


في الإثنين 28 نوفمبر-تشرين الثاني 2011 04:04:11 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://marebpress.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.org/articles.php?id=12542