وداعا أيها الحمدي
فؤاد سيف الشرعبي
فؤاد سيف الشرعبي

ذكـرتـُكَ بَاعِثـًا جُهْدِي وبعدَ الأخْـذِ والـرَّدِّ

ذكـرتكَ إذ رأيتُ الظلـمَ يَسـرِي دونما حَـدِّ

وَغِـبَّ اللــيـــلةِ الظـَلْمَا ذكـرتكَ أيها (الحـمـــدي)

إليكَ وأنتَ عــمـلاقٌ أبُـثُّ سَــحَـــائِبَ الـوُدِّ

تـُـؤْسِّسُ دولـةَ القانـونِ دون تـَدَخُّـلٍ فـَــرْدِي

وتسعى لِلـرَّفـَاةِ خُطـَـى إلـى الــعـَـلْيَاءِ والمَـجْدِ

تـَـبـَـاهَـــتْ بَلْـدَةُ الأيـــمـانِ يَا لِبَشَائِرِ السَّـــعْـدِ

فـَلَمَّا يُمْهِلُوكَ وَقـَـدْ رَمَتـْكَ رَصــاصـة ُالبُعْدِ

وتـَاهَتْ بَعْـدَكَ الأحْدَاثُ بينَ الجَـزْرِ والـمَـدِّ

فـَصِرْنَا تحتَ حُكْمِ القـَـهْـرِ والإذْلالِ والـصَّـدِّ

دَفـَـعْـــتَ ضَرِيبَتـَيْنِ مَـــعًا بِفِـــعْــلِ السجــنِ والـوَأْدِ

فـَسِجْنُكَ كَانَ مِــنْ وَغْـدٍ وَقـَتـْلُكَ كَــانَ مِـنْ وَغْــدِ

رماكَ السجْنَ (فِرْعَـــونُ) ويَـقـْـتـُلُ (صالحٌ) يُـرْدِي

رَفـَضْنَا فِـكْــرَ سَجَّـانٍ يُحَـــارِبُ شِـــرْعَة َالـــرُّشْدِ

وَثـُرْنَا ضِـدَّ سَـــفَّـاحٍ غَــبــي الـهـــزلِ والجِـــدِّ

ثـَأرْنـَا منْ كـلا الصَّنـَمَـيْـنِ ذاكَ طـَـرِيقـُنَا المُجْـدِي

سـلامٌ فِي ثـَرَاكَ ثـَـــوَى وَدَاعًـا أيُّهَا (الحــمـدي)

fu_55_55@yahoo.com


في الخميس 20 أكتوبر-تشرين الأول 2011 05:43:50 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://marebpress.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.org/articles.php?id=12021