يا أحفاد قابيل... ألا يكفي هذا ؟!!!
سلطان الذيب
سلطان الذيب

دماء تنزف وأشلاء تٌبعثر ،جماجم تٌهشم وأمعاء تٌمزق ،جرحي يتألمون وآخرون يعتقلون ويعذبون ، نساء تصرخ وأطفال يبكون ، شباب ينزف وشيوبة يستغيثون،........ عفوا لا تتعجلون لسنا في غزة معذرة ولا في أفغانستان كلا ولا في العراق إننا في يمن الأيمان إننا في صنعاء الحضارة والتاريخ .. هكذا جعلها السفاح على صالح وقناصته المجرمين حتى الحرائر بنات اليمن العفيفات الكريمات يٌختطفن ويؤذين بل ويقتلن في ظل عصابة السفاح على صالح ..

تعيش صنعاء منذ عدة أيام مذبحة مأساوية .. يتعرض فيها الشباب العزل لرصاص القناصة المنتشرين على سطوح المباني.. إنها لمذبحة إجرامية مروعة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى..

نعم إنها والله مأساة وأي مأساة جريمة وأي جريمة يرتكبها القتلة المجرمين ومن يدعون الشرعية.. أية شرعية هذه التي يذبحون الشعب باسمها وأي رئيس هذا الذي يريد أن يستمر على جماجم الشعب. ..

أنها المفارقة المؤلمة ، أن يصبح اللص، القاتل ،السفاح، المجرم، قل ما شئت من مفردات قاموس الإجرام رئيس لدولة ولبلد كاليمن ، البلد المشهود له في كتاب ربنا وسنة نبينا ، شعب عظيم وأرض طيبة لكنها كما قال أحدهم أصبحت كجوهرة بيد فحام.

ومن هٌنا نصرخ بوجوهكم ونقول لكم أيها القتلة، يا أدوات جرائم السفاح، يا قناصة الخزي، يا بايعين أنفسكم للشيطان، أن الريالات أو الدولارات المدنسة التي تتاجرون بها ثمنا لدماء أبناء شعبنا لن تنفعكم يوم ستقفون  فيه أمام الله يوم يقتص للظالم من المظلوم، ويوم آخر في الدنيا هو قريب إن شاء الله تقفون فيه أمام شعب منتصر ومحرر بأذن الله .

يا أيها المارقون ثقوا أن صنعاء وتعز وعدن وكل مدينة في اليمن ، لن تطأطئ رأسها للسرق واللصوص، وللقتلة المجرمين الذين حولوها إلي مزرعة لهم وسلبوا خيراتها وافسدوا كل شيش جميل فيها.

أيها القتلة المجرمون..السفاحون..يا عصابات الجحيم و يا خونة الأمانة، أيها المندسون بيننا، أوقفوا مذابحكم الدنيئة.أوقفوا لعناتكم و شياطينكم و أشباحكم القبيحة العفنة.

ألم تكتفوا من كل هذا الدم؟ ألم تشبعوا من كل هذه الأشلاء المبعثرة؟ ألم يكفيكم تجويع الأطفال، و قطع الخدمات وإذلال الكبار و هتك أعراض النساء؟

يا عبدة هبل الكبير إلى أين أنتم ماضين بكل هذه الجثث؟ ماذا ستقولون لله يوم الحساب العظيم حيث لا يعينكم زعيم و لا مال و لا جاه.

كفاكم أيها الزنادقة الصفر .... كفاكم عبثا في مصير شعبنا العظيم ... كفاكم ولغا في دماء أبناءنا الشرفاء كفاكم قتلا للشباب..كفاكم قتلا للأطفال .... كفاكم قتلا للنساء ... أما شبعتم من دمائنا وأموالنا التي نهبتموها على مدار السنوات الماضية .

أما اكتفيتم من ملاحقة الثوار الأبطال المسالمين ..... أما اكتفيتم من تعذيبهم داخل سجونكم والتي هي اشد وطأة وقسوة على نفوسنا ..

والله إن ما تفعلونه اليوم لم يفعله الاحتلال الصهيوني على مدار الانتفاضتين لقد تفوقتم حتى على الشيطان الرجيم لقد أحرجتموه...

يأيها القتلة الملطخون بعهركم و دمائنا، أيها المحتلون لهذا الوطن الكبير عنوة و بقوة السلاح. يا جلاوزة الباطل و زبانية الشيطان الرجيم. أخرجوا من مدننا وشوارعنا وقرانا وأرضنا إنها لم تعد تطيقكم لتمشوا عليها وتفسدوا فيها لقد أحرقتم الأخضر و اليابس.

يا من سرقتم الوداعة من قلوب أطفالنا، يا من قابلتم صدورنا العارية برصاص غدركم و أنتم تضحكون، أعلموا تماما أن كل دمعة أم ستحرق أفئدتكم على أطفالكم.إعلموا بأنكم مهما مكرتم فإن الله خير الماكرين.

أمهاتنا الثكلى تدعي عليكم و على أولادكم بالحرق و البلوى، شيوخنا المرضى يبتهلون لله في كل صلاة أن يعجّل بأخذكم، أبطالنا الشبان الذين تقتلونهم بدمكم البارد ينتصرون عليكم بدمهم.

و ها هي قوافل الشهداء لن تنضب، وهاهي صنعاء وأبين وتعز وعدن تخرج الأبطال تلو الأبطال من يجودون بدمائهم فداء لوطنهم وأبواب الله تعالى مفتوحة على مصارعها فإلى جنان الخلد إن شاء الله.

 و أنتم..من أنتم؟ أيها الخارجون عن الدين و القانون و عن ناموس الطبيعة البشرية، أيها الكاذبون المارقون، سيأتي يوما على الظالمين..عليكم. ستندمون على كل قطرة دم أرقتموها في شوارعنا دون حق .

أيها السفلة كم أنتم أقزام صغار أمام الشباب العمالقة الكبار بحبهم لوطنهم وبسلمهم وحضاريتهم أنتم الخاسرون وهم الفائزون أنتم الأسفلين وهم الأعلون .

يا من رسمتم بشاعتكم فوق دروب قرانا و مدننا. نعم، لقد عرفناكم..شكرا لكم..كنا نحب الوطن..لكن بعد أن تعرفنا عليكم صرنا نعشقه. فكفى جروحا و نزفا بخاصرة الوطن اخرجوا بعاركم و اتركونا نضمد جروحنا ونبني وطننا وارحلوا عنا نعم أرحلوا عنا يا أحفاد قابيل...

أما أنتم يا أعوان الظلمة ،يا من تشرعون للقتل ،وتتاجرون باسم الدين، لقد خنتم الأمانة، وغششتم الأمة ،وآثرتم آجل الدنيا على عاجل الآخرة، فإنا نحملكم وزر هذه الدماء لفتاويكم الشهيرة وتحريضكم على الشاشات فأرجعوا وتوبوا قبل الفوات ...

وأخيرا سأذيع لكم سرا تعاهد شبابنا الثائرين عليه بأننا وهذا حال كل ثائر فينا مهما عملتم وقتلتم وسفكتم من دمائنا فأننا نقول لكم

لـــــــــــن نــركع ما دام فينا طفل يرضع

لـــــــــــــن نركع ما دام فينا شيخاً يركع

لــــــــــن نـــركع وعيوننا أبد لن تدمـــع

لـــــــــــن نركع وعن الساحات لن نرجع

لـــــــــــــن نركع لن نخشى دباباتك والمدفع

لـــــــــن نـــــركع لأننا سنبقى صامدين ولن نركع

لن نركع لن نركع لن نركع فأشهد يا عالم وأسمع ... لــــــــــن نـــركع وعيوننا أبد لن تدمـــع
لـــــــــــن نركع وعن الساحات لن نرجع
لـــــــــن نـــــركع لأننا سنبقى صامدين ولن نركع

لـــــــن نركع والعدو سيأتي له يوم وثمن غلطه سيدفع
لــــــن نركع ....لن تنحني روؤسنا يوما وعيوننا مستحيل ابد أن تدمع
لـــــن نركع او نستسلم يوما بل بدمائنا سنضحي ونقف على أرجل من حديد ولن نركع
نعم نعم نحن لن نركع .........لن نركع
فأشهد يا علم وأسمع

وإنها لثورة حتى النصر ،والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون..

Ssm535@gmail.com


في الأربعاء 19 أكتوبر-تشرين الأول 2011 04:23:52 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://marebpress.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.org/articles.php?id=12002