إنما هو انتقاماً للزنديق الجعد بن درهم
فاضل الهجري
فاضل الهجري

مأرب برس – خاص

إني على ثقة بأن المملوك الإيراني "المالكي" صاح حتى كاد صوته أن ينقطع مسروراً فرحا مردداً "هذه بتلك" وهو يتابع أحقر عملية اغتيال حاقدة على الإسلام والمسلمين وعلى الأخص منهم العرب قبل الشيهد المجاهد الرئيس صدام حسين المجني عليه ظلما وعدواناً.. وحين يظهر على شاشات التلفزيون ليهدي وأولياء الخنوع والحقارة دناءتهم للمسلمين إنما قصد بذلك استباحة شعائر ومقدسات وحرمات الأمة يوم عيدها ليؤكد لنا ان اغتيالهم للرئيس صدام حسين ليس إلا انتقاما من المسلمين والعرب خصوصا لجدهم الزنديق "الجعد بن درهم" الذي أنكر أن الله اتخذ إبراهيم خليلا مرتدا بذلك عن دين الإسلام الذي ارتضاه الله ديناً أبدياً لنا. أراد زنادقة العصر في اختيارهم أولى ساعات
عيد الأضحى لتنفيذ جريمتهم الشنعاء في حق القائد العظيم صدام حسين أن يقولوا لنا إذا كان الأمير الأموي خالد القسري قد ضحى بجدهم "بن درهم" بعد صلاة العيد فإن المملوك الفارسي- المالكي – يفسد أضحية المسلمين وأفراحهم باغتيال رمز العروبة الرئيس صدام حسين قبل صلاة العيد وقبل إراقة دماء أية أضحية مشروعة مفتخراً بما وصلت إليه حقارته الحاقدة على العرب والمسلمين جميعا ليكمل مشوار التمزيق للأمة والذي بدأه سيده عبدالله بن سبأ.. ولكنه لم يدرك أو أراد أن لا يدرك الفارق الشاسع بين أضحية خالد القسري بجده الزنديق "الجعد بن درهم" وبين حقارة جرمه في حق المجاهد صدام حسين الذي اغتاله حقد أولياء الشيطان وهو يحمل كتاب الله بين يديه ويحمل بين جنبيه عروبة وهموم الأمة وإيمانه الوثيق بعظمتها وخلودها ليغادر حياتنا الفانية شهيداً خالدا بعد أن أرسى مداميك الشهامة والشموخ والفداء.. فيما كانت مغادرة جد الروابض والروافض "الجعد بن درهم" وهو موصوم بكل معاني القبح والسوء المجاهر به.. ليترك تركة من الحقد والحقارة والبهتان يتقاسمها روابض هذا العصر، ويكون الحظ الأوفر من تلك التركة للعبد الفارسي "نور المالكي" الأسود. واذا كان الفرس يظنون بذلك العمل الشنيع انهم انتقموا لجدهم وانهم ارضوا بذلك حنقهم وحقدهم على الامة العربية والاسلامية أو انهم سيجعلونا نبكي دما على شهيدة العروبة والاسلام فقد وهموا لان جريمتهم بقدر حقارتها ودناءتها كانت طريقا جديدا خطاها القائد المناضل صدام حسين في سبيل الجهاد والفداء ليختم دروسه النضالية للامة مخلدا بذلك تاريخه على مدار السنين والقرون القادمة ليظل رمزا منتصبا في الافئدة فيما هم سيئوون الى حفر مظلمة في مزبلة التاريخ أم نحن فاننا نردد على روح الشهيد الخالد الرئيس صدام حسين بعد الفاتحة المباركة دوما هذه الكلمات :

يا نبض أمتنا وروح القومية والاعتزاز ..

 أسمى تهانينا وأهداب المآقي والترائب لك وساد ..

يا فخر عزتنا ..يا نبع قوتنا..

 يا طائرا فوق الحدائق والخنادق والوهاد..

يا قائد النهج الجهادي ..

 ومصدع أسماع الأعادي..

يا قطرة الإحياء في كل البلاد..

ستظل نورا شامخ الإشراق في التاريخ عنوانا ..

وفي الإنسان ستبقى النبض للعربي..

وتظل حرف الضاد حيا في مسار الدم ..

في سويداء الفؤاد..

يا فرحة الشهداء للأعياد ..

يا عيد الشهادة للعباد

العيد عند الناس لهوٌ منقضي الساعات

أو كسرة حلو ى

 أو ثيابُ زخرفتها إبرة الخياط ..؟

 وعيدك أنت هو التربع في جوار الله

حيا خالدا تلتف حولك فرحة 

 الشهداء والأحياء إلى يوم المعاد

فعلام نبكي ؟ يا سفيرا لبعث للإحياء..

يا فرحة الأعياد حتى للجماد

فهنئيا لك الخلود ايها الشهيد سليل الشهداء وابو الشهداء ايها الرئيس الخالد


في الجمعة 19 يناير-كانون الثاني 2007 07:21:01 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://marebpress.org
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://marebpress.org/articles.php?id=1021