آخر الاخبار

هجوم مباغت يهز الجوف.. القوات الحكومية تطوق معسكر لبنات وتقترب من الحزم تغيير جديد في قيادة القوى البشرية بوزارة الدفاع.. العقيلي يشرف على مراسم التسليم في عدن معارك محتدمة جنوب الحديدة.. الجيش اليمني يطارد الحوثيين ويضغط باتجاه الجراحي وزير الداخلية يوجه برفع الجاهزية في تعز ويحذر من أي محاولات لزعزعة الأمن تصعيد عسكري متزامن على عدة جبهات.. غارات مكثفة واشتباكات تمتد من تعز والحديدة إلى مأرب والجوف والضالع قذائف الحوثيين تهزّ أحياء الضالع.. قصف مدفعي يستهدف قرية أدمة في مريس ويُلحق أضراراً بممتلكات المواطنين التعليم العالي تدشن التحضيرات لمنح التبادل الثقافي وتعلن مسار التحول الرقمي للبعثات عاجل: وزير الدفاع يوجه برفع الجاهزية القتالية في مختلف الجبهات لمواجهة التصعيد الحوثي ويعقد لقاء مع كبار قادة الجيش تقرير أممي: نزوح نحو 1800 اسرة في تعز بسبب التصعيد الحوثي واستهداف المناطق السكانية الأمم المتحدة تشعر بقلق بالغ

أحمد علي يعيد فتح جرح المؤتمر ويكشف عمق انقساماته
بقلم/ مارب برس
نشر منذ: أسبوع و 5 أيام و 18 ساعة
الثلاثاء 25 أغسطس-آب 2026 05:42 م
 

 

أثار ظهور أحمد علي عبدالله صالح، نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام في صنعاء الموالي لمليشيا الحوثي، مجددًا جدلًا حول واقع الحزب ومستقبله، في ظل استمرار انقسام قياداته بين جناح موالٍ للحوثيين في صنعاء وآخر محسوب على الشرعية في الخارج.

 

ورأى عبدالله دوبلة مقدم برنامج من الآخر على "يمن شباب"، إن الظهور المتكرر لأحمد علي في ذكرى تأسيس المؤتمر لا يعكس قوة الحزب وتماسكه، بقدر ما يكشف حجم الانقسام والضعف الذي يعيشه، معتبرًا أن الخطاب الذي يقدمه لا ينسجم مع متطلبات المرحلة السياسية الراهنة.

 

وانتقد -خلال حلقة جديدة من البرنامج بثت مساء الاثنين- ممارسة أحمد علي دور المعارضة تجاه الشرعية، في الوقت الذي لا يزال فيه معترفًا بالمؤتمر الشعبي العام الخاضع للحوثيين في صنعاء، معتبرًا أن هذا الوضع يضعف أي محاولة لتوحيد صفوف الحزب وإعادة بناء حضوره السياسي.

 

وأشار إلى أن خطاب أحمد علي، ولا سيما دعوته القيادات السياسية إلى العودة إلى الداخل وممارسة العمل السياسي من داخل البلاد، يتقاطع في بعض مضامينه مع خطاب الحوثيين، لافتًا إلى أن غالبية مؤسسات وقيادات الشرعية موجودة أصلًا في الداخل، وأن طرح المسألة بهذه الطريقة يحولها إلى خطاب شعبوي أكثر من كونها رؤية سياسية قابلة للتنفيذ.

 

وأكد أن المؤتمر الشعبي العام يعاني انقسامًا عميقًا، وأن استمرار تعدد مراكز القيادة يضعف الحزب ويحد من تأثيره في المشهد السياسي، داعيًا المؤتمريين إلى تجاوز خلافاتهم والعمل على إعادة توحيد الحزب واختيار قيادة تحظى باعتراف أوسع.

 

وأوضح أن حسم ملف قيادة المؤتمر يتطلب العودة إلى الأطر التنظيمية للحزب، وعلى رأسها اللجنة العامة، باعتبارها إحدى أعلى الهيئات السياسية فيه، مشيرًا إلى إمكانية أن تسهم في الدفع نحو قيادة موحدة إلى حين انعقاد مؤتمر عام للحزب.

 

وتطرق من الآخر، إلى تاريخ الانقسام داخل المؤتمر، مشيرًا إلى أن جناح صنعاء الخاضع للحوثيين اختار صادق أمين أبو راس رئيسًا للحزب بعد مقتل علي عبدالله صالح، قبل تعيين أحمد علي عبدالله صالح نائبًا لرئيس الحزب في عام 2019، فيما شهدت السنوات اللاحقة خلافات وانقسامات داخل الحزب بشأن شرعية هذه القرارات.

 

كما أشار إلى قرار اللجنة العامة في عام 2025 بفصل أحمد علي عبدالله صالح من منصبه وإسقاط عضويته، معتبرًا أن الاعتراف بقرار تعيينه يقتضي التعامل مع قرار فصله باعتباره صادرًا عن الجهة التنظيمية نفسها.

 

وفي المقابل، تحدث عن استمرار الخلاف داخل جناح المؤتمر المحسوب على الشرعية بشأن القيادة، في ظل عدم حسم منصب رئيس الحزب، معتبرًا أن هذا الوضع يضاعف حالة الضعف والانقسام التي يعانيها المؤتمر.

 

ودعا دوبلة، إلى دعم المبادرات الرامية إلى إعادة تفعيل المؤتمر الشعبي العام وتوحيد صفوفه، معتبرًا أن استعادة الحزب لدوره السياسي من شأنها أن تعزز التعددية والعمل السياسي في اليمن.

 

وجدد التأكيد على أن استمرار ظهور أحمد علي سنويًا يعيد إلى الواجهة أزمة المؤتمر وانقسامه، داعيًا قيادات الحزب إلى تجاوز الحسابات والخلافات السابقة، والعمل على استعادة حزب موحد وفاعل في الحياة السياسية اليمنية.