آخر الاخبار

ضربة أمنية موجعة لتجار السموم في عدن.. سقوط 3 مروجين للمخدرات وضبط كميات كبيرة بحوزتهم قبضة الأمن تطارد الهاربين.. شرطة عدن تُسقط متهمين في قضيتي شروع بالقتل بعد ملاحقات أمنية تحركات حكومية في عدن لحشد دعم دولي للقطاع الأمني.. لقاء رفيع يبحث تعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة انتهاكات الحوثيين وزير الاتصالات اليمني: أي تصعيد عسكري سيقوض ما أُنجز في قطاع الاتصالات ويحذر من تداعياته على مؤسسات الدولة خدمة الفيفا للحماية الإلكترونية تكشف ملايين الرسائل المسيئة في كأس العالم إيران توسّع هجماتها العسكرية باتجاه الدول العربية انتقامًا من الغارات الأمريكية. لأول مرة.. طائرات حربية مقاتلة للقوات المسلحة اليمنية تنفذ عمليات عسكرية الرئيس يؤكد عدم السماح بوصول أي رحلة جوية خارج اختصاص الدولة ويضع الحوثي أمام بديل واحد اللجنة الأمنية بحضرموت تتوعد بملاحقة منفذي هجوم قوات درع الوطن وتقديمهم للعدالة رئيس مجلس القيادة: نجاح أي معركة عسكرية أو سياسية مرتبط بكسب الموقف الدولي وترسيخ الرواية الوطنية.. ويوجه البعثات الدبلوماسية بتعزيز العزلة الدولية للحوثيين

من يتحمّل فاتورة تعطيل اليمن لأكثر من 12 عاماً؟
بقلم/ طعيمان جعبل طعيمان
نشر منذ: 4 أشهر و 29 يوماً
الثلاثاء 17 فبراير-شباط 2026 08:05 م
 

اثنا عشر عاماً…

ودولة كاملة خارج مسارها الطبيعي.

اثنا عشر عاماً من الأعمار المهدرة، والفرص الضائعة، والاقتصاد المنهك، والتعليم المتراجع، والمجتمع المُثقل بالجراح.

 

فاتورة لا تُقاس بالأرقام، بل بالأجيال.

 

هل يتحمّل المسؤولية الانقلاب الذي قادته جماعة أنصار الله عام 2014؟

أم يتحمّلها انقلاب المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات العربية المتحدة؟

أم تتحملها النخب السياسية اليمنية التي فشلت في إدارة خلافاتها داخل إطار الدولة؟

أم يتحمّلها التحالف العربي بما له وما عليه؟

أم أن الحقيقة المؤلمة هي أن المسؤولية مشتركة بدرجات متفاوتة؟

 

تعطيل دولة ليس حدثاً عابراً.

هو قرار أو سلسلة قرارات، وصراعات مصالح، وحسابات ضيقة، دفعت شعباً كاملاً إلى هامش التاريخ.

 

اليمن لم يتعطل فقط سياسياً، بل تنموياً واقتصادياً واجتماعياً.

توقفت عجلة النمو، تآكلت المؤسسات، هاجر الكفاءات، وتحوّلت الأولويات من بناء الدولة إلى البحث عن الحد الأدنى من البقاء.

 

السؤال اليوم ليس فقط: من المخطئ؟

بل: كيف نُنهي هذا المسار؟

كيف نُعيد تعريف المسؤولية الوطنية؟

كيف ننتقل من تبادل الاتهامات إلى استعادة الدولة؟

 

فالتاريخ لا يرحم،

والأجيال القادمة لن تسأل من كان على حق،

بل ستسأل: لماذا عجزتم عن إنقاذ وطن؟

 

اليمن أكبر من الجميع…

وأي مشروع لا يضع الدولة فوق الأفراد والجماعات سيبقى جزءاً من المشكلة، لا الحل.