آخر الاخبار

المنح العسكرية … دعوات لفتح التحقيق لماذا تم إلغاء منحة نجل الشهيد اللواء عبدالله الحاضري بعد اعتمادها من قبل وزارة الدفاع الرئيس أردوغان: تتحرك بحذر شديد ضد المكائد والفخاخ والاستفزازات وهذه أولوياتنا بعيدا عن حفرة النار الشيخ الحليلي.. صوت الفجر الذي ارتبط في ذاكرة اليمنيين خلال شهر رمضان خلال 24 ساعة: دخول أكثر من 13 ألف مسافر إلى اليمن عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية، بينهم مواطنون وأجانب.. تعرف على الأرقام الرياضة العسكرية تخلّد ذكرى الشهداء.. فريق الشهيد الشدادي يتوج بكأس بطولة الشهيد الصباري بعد صعود مجتبى خامنئي.. ماذا ينتظر الحوثيون من طهران؟ من التهديد بإغراق البحر الأحمر إلى التريث العسكري: أين اختفى الحوثيون؟ … استراتيجية انتظار اللحظة المناسبة في يوم زفاف ابنته… الحوثيون يختطفون خبيراً إنسانياً ويخفونه قسراً قتلى وجرحى مساء اليوم في إحباط هجوم حوثي بجبهة المطار القديم غرب تعز ترامب يتحدث عن سقوط النظام الإيراني ووضع المرشد الجديد ومتى ستنتهي الحرب

كم من الجرائم لا تُكتشف لأنها ترتدي بدلة أنيقة وتجلس في الصف الأول؟
بقلم/ إحسان الفقيه
نشر منذ: شهر و 3 أيام
السبت 07 فبراير-شباط 2026 07:38 م
 

بعد كل ما تكشّف للناس في قضية إبستين، لا تعود المسألة قصة رجل منحرف أحاط نفسه بالمال والنفوذ، بل تتحول إلى سؤال حضاري صارم وحادّ في وضوحه:

كم من الجرائم لا تُكتشف لأنها ترتدي بدلة أنيقة وتجلس في الصف الأول؟

إبستين لم يكن وحشا يعيش في كهف، بل رجل علاقات عامة، صور تذكارية مع الكبار، طائرات خاصة، أبواب مفتوحة، وسمعة مصنوعة بعناية….

لم يسقط لأنه تغيّر فجأة، بل لأن الضوء وصل متأخّرا.

وهنا السؤال الذي يجب أن نملك شجاعة طرحه – بلا اتهام، وبلا تهويل-:

هل يمكن أن يوجد في أي مجتمع، عربي أو غير عربي، نموذج مشابه يختبئ خلف الوجاهة والثراء والعلاقات… ولم نكتشفه أو لم نرَه بعد؟

ليس السؤال عن شخص ..

بل عن بُنية.

عن قابلية….

عن مناطق عمياء تصنعها الهيبة الاجتماعية حين تُعطّل الشك الصحي.

النفوذ حين لا تُراقبه مؤسسات قوية .. والمال حين لا يمر عبر مساءلة ..

والشهرة حين تصبح درعا أخلاقيا زائفا ..

يمكن أن تتحول – في أي مكان – إلى غطاء….

المجتمعات لا تُختبر بغياب الفضائح بل بقدرتها على كشفها إن وُجدت،

حتى لو تورطت أسماء لامعة.

السؤال إذن ليس: هل لدينا إبستين؟

السؤال الأذكى:

هل لدينا ما يكفي من الشفافية، وحماية المُبلّغين، واستقلال القضاء، وثقافة عدم تقديس أصحاب النفوذ… حتى لو وُجد، لا يبقى مخفيّا طويلا؟

هناك فرق بين مجتمع يخاف السؤال …

ومجتمع يحتمي به.