وزير الصناعة يشيد بنموذج مأرب في تطبيق قرارات الإصلاح الاقتصادي ويعلن تدشين المرحلة الثانية للرقابة
توكل كرمان تحذّر: موجة الاستبداد تتسع عالميًا والنساء في الصفوف الأولى للمواجهة
حزب المؤتمر يرضخ جزئياً لضغوط الحوثيين
بعد إدراج حزب الله والحوثيين كـمنظمات إرهابية.. العراق يتراجع عن التصنيف
تحذير من مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر لكافة المواطنين في اليمن
ووزير الدفاع في لقاء مع رجل بريطانيا الأول في الأمن الإقليمي: استكمال التحرير يبدأ بتقوية القوات المسلحة ومواجهة الحوثيين.. عاجل
لماذا عاد اللواء سلطان العرادة إلى محافظة مأرب بشكل مفاجئ وبعد ساعات من انقلاب الانتقالي في حضرموت؟ عاجل
اللواء سلطان العرادة يعود إلى مأرب
المنتخب اليمني يحصد أول ثلاث نقاط في كأس الخليج تحت 23 سنة
حضرموت بين التنسيق السعودي– الإماراتي.. التفاهم المحدود والتنافس الصامت.. قراءة لما ما خلف السطور
الوحدة اليمنية ليست مهددة كما يُصوّر في بعض الخطابات الإعلامية، فالمصالح الإقليمية والدولية لا تصب في صالح تقسيم اليمن. الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، ودول الخليج، جميعها تؤكد – في بياناتها الرسمية – على أهمية الحفاظ على وحدة اليمن. حتى الإمارات، رغم دعمها للمجلس الانتقالي وطارق صالح وقوات العمالقة، لا ترى أن الانفصال يخدم استقرار المنطقة أو مصالحها الاستراتيجية.
الاستثناء الوحيد هو إيران، التي تدعم ميليشيات تسعى إلى تمزيق اليمن، شمالًا وجنوبًا، تحقيقًا لأجنداتها الخاصة في المنطقة.
المجتمع الدولي، خاصة الدول المؤثرة في مجلس الأمن، يرفض الانفصال في أي منطقة حول العالم، خشية تشجيع نزعات انفصالية مشابهة، كما هو الحال في إقليم كتالونيا بإسبانيا، واسكتلندا في المملكة المتحدة، ومناطق أخرى في إيطاليا.
أما الشعارات والانفصالية المرفوعة في بعض المحافظات الجنوبية، فهي مدعومة خارجيًا، ومتى ما توقف الدعم المالي، ستنتهي وتختفي تلقائيًا. فالحضارم والمهريون، ومعظم أبناء شبوة وأبين، لا يرغبون في الانفصال، بل يؤمنون بالوحدة.
التيار الانفصالي يتركز غالبًا في مناطق مثل الضالع ويافع وردفان، وحتى في هذه المناطق لا يشمل الجميع.
لذا، لا داعي للقلق... فاليمن ستبقى موحدة، أرضًا وإنسانًا.