توكل كرمان: إيران طرف في الحرب وليست وسيطًا بين اليمن والسعودية
التحالف يكشف مخابئ وقود حوثية تحت الأرض تُغذّي ترسانة الصواريخ والمسيّرات
رئيس مجلس القيادة: لا سلام مستدامًا دون حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
رئيس مجلس القيادة يجدد التزامه بالقضية الجنوبية ويؤكد دعم حل عادل وشامل
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى حسم المعركة.. ولا تراجع عن إنهاء التهديد الحوثي مهما كانت التضحيات
الحكومة تدق ناقوس الخطر: الحوثيون يوظفون شبكات الاتصالات للتجسس على اليمنيين وتحويلها إلى سلاح عسكري
القوات المسلحة تعلن تنفيذ 2200 ضربة خلال «فجر اليمن».. وتحييد 1200 عنصر حوثي وتدمير 440 آلية
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في صنعاء عقب إعلان التحالف استهداف أكبر محطة نفطية
الحكومة السعودية تتوعد مليشيا الحوثي: ستواجهون عواقب جرائمكم
أكثر من عشر سنوات، وأكثر من 4.5 مليون نازح ومشرّد يعيشون التشرد، ما يعادل 800 ألف أسرة يمنية هجّرت من ديارها، ووجدت نفسها مرمية في خيام مهترئة، تخوض يومياً حرباً مع الجوع والبرد والخذلان.
ثلاثة ملايين طفل حُرموا من التعليم ومن حقهم في حياة كريمة، وأكثر من مليون موظف حكومي يعيشون الفقر ليل نهار بعدما حُرموا من رواتبهم. آلاف الأرامل، لا صحة، لا تعليم، ولا خدمات تذكر.
هذه بعض أضرار الحرب التي تشنها عصابات الحوثي على اليمنيين منذ أكثر من عقد، بينما لم تُسجل أي خسائر تُذكر على أمريكا أو إسرائيل.
أما ما يسمى بـ"حروبهم" اليوم، فهي أشبه بمعارك فضائية خيالية، سفن حربية يدمرونها في الألعاب إلإلكترونية، وصواريخ لا تتجاوز المدى الجغرافي لليمن، وإن تجاوزته فإنها تسقط في الأحياء السكنية في تعز، أو مخيمات النزوح في مأرب، أو على بيوت الأهالي في قيفة.
ثم ماذا؟
هل انهارت تل أبيب من صواريخ "الضرط الصوتي"؟
هل أصيب البنتاغون بالذعر لأن يحيى سريع ظهر على الشاشة ليعلن عن تدمير سفن حربية في لعبة "ببجي"؟
لا شيء من هذا وذاك، مجرد ضجيج،وفهلوات، ومؤثرات صوتية مكررة ومملة لتمثيلية على مسرح الخداع.
إنها نكتة العصر ياسادة!! ، أن تدّعي جماعة ميليشاوية إرهابية نصرة غزة، بينما تمارس بحق اليمنيين منذ عشر سنوات ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في غزة.
كذب، تهريج، وافتراء.
كيف يخوض المشاط معركة ضد أمريكا وإسرائيل، وهو عاجز عن توفير كيس دقيق لمواطن يتسكع في شوارع صنعاء كقط شريد، يبحث في أكياس القمامة عن بقايا طعام يسد بها جوع أطفاله؟
لا بطولات للحوثيين تُذكر إلا في غرفة استوديو يحيى سريع، هناك حيث تتحول الجغرافيا إلى خيال، والسفن الحربية إلى مجسمات بلاستيكية.
المعركة الوحيدة التي ربحوها هي أنهم استطاعوا أن يجعلوا من هذا الوطن جحيما على شعبه، ومجموعة من الحثالة ركبتها إيران لتعبث بوطننا وتجعل من جغرافيتنا ورقة تساوم بها في جلسات المفاوضات.
ألا فاعلموا يا أبناء يمن الإيمان والحكمة، بلد العزة والكرامة، أن الكذبة الكبرى لمليشيات إيران قد سقطت، وأن التدثر بشعار "نصرة غزة" لم يعد غطاءً يُخفي عورة الجرائم التي ألحقتها بنا ذيول الأمامة، ولا ساترًا للخراب والهوان الذي حل ببلدنا وشعبنا بسببهم.
هيا ثوروا على من جعلوا من وطننا مسرحًا للخراب، ومن جراحنا سلعة في بازار التبعية، يبيعونها على طاولة ملالي قم، ويشترون بها أوهام المجد الكاذب.
يا شعبًا صبر دهورًا، آن لك أن تزأر.
ازأروا وانهضوا كما الزبيري، واحملوا سلاحكم، لا خوفًا ولا طمعا، بل ثأرا للكرامة.
انهضوا، وسترون اؤلئك الذين اتخموا وتدلت كروشهم على حساب معاناتكم، يخلعون عمائمهم ويرتدون جلابيب النساء،
يتسلّلون هربا كالفئران بين الأزقة،
يرتجفون أمام صولة شعب ما نام عن ثأره، ولا نسِيَ من أهان كرامته، وسرق قوت أطفاله.
فلتكن ثورتكم هي الرد
ولتكن البندقية هي البيان الأخير في وجه الخرافة.