العليمي يفجّرها من ميونيخ: اليمن على خط النار العالمي… والحسم ضرورة دولية
عودة وزارية جديدة إلى عدن.. ثلاثة أعضاء في الحكومة يباشرون مهامهم من العاصمة المؤقتة
نتنياهو يضع 3 شروط حاسمة لأي اتفاق مع إيران: تفكيك التخصيب وكبح الصواريخ
الذهب يكسر حاجز الـ5 آلاف دولار نزولاً وسط جني أرباح عنيف
قائمة الـ305 تفجّر الصدمة.. إجبار فتيات على التعري يكشف الوجه الأسود لجرائم إبستين
تشنج عضلات الساقين- نقص هذه الفيتامينات والمعادن قد يكون السبب
أكثر طعام يسبب السرطان- طبيب يحذر من هذه الأغذية
سبب جفاف الفم رغم شرب الماء- علام يدل
علاج الحموضة في البيت- حسام موافي: هذه الحيلة تخلصك منها
بلاغات كيدية تقف خلفها الإمارات تسببت في احتجاز ضابط بالجيش اليمني وأسرته تبحث عنه منذ عام وأربعة أشهر
تُعَد محاولات الحوثيين في تسييس مناسك الحج وإدخال الشعارات الطائفية إلى المشاعر المقدسة، إشارة واضحة إلى مدى الرعونة والوقاحة التي تتسم بها هذه الجماعة الإرهابية، فاستغلالهم لموسم الحج الذي يُعَد تجمعا عالميا يجمع المسلمين من شتى بقاع الأرض على وحدة العقيدة والمقصد، لإثارة الفتن الطائفية، يؤكد أننا أمام عصابة لا عهد لها ولا ذمة، تضمر حقدا دفينا على الحرمين الشريفين.
الحوثيون لم يتوقفوا عند حدود اليمن، بل سعوا جاهدين لنقل صراعاتهم وتوجهاتهم الطائفية إلى أبعد من ذلك، مستهدفين بذلك أمن واستقرار المنطقة والعالم، وما محاولاتهم الخبيثة لتقويض الحج بشعاراتهم الطائفية ليست الا سوى جزء من استراتيجية إيرانية واسعة، تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة وإثارة الفتن الطائفية بين المسلمين.
يجب أن يكون الرد على هذه التصرفات الرعناء حازما وقويا، واتخاذ عقوبات رادعة بحق هؤلاء الأنجاس، هو السبيل الأمثل لردعهم ومنعهم من الاستمرار في نهجهم العدواني والتخريبي، والتساهل في التعامل معهم يعني فتح الباب أمام المزيد من الفوضى وعدم الاستقرار، وهو ما ستكون عواقبه وخيمة على المنطقة برمتها.
إن التجارب السابقة مع الحوثيين تظهر بوضوح أن التساهل معهم يؤدي فقط إلى زيادة جرأتهم وتماديهم في غيهم، ونذكر أشقاءنا في المملكة العربية السعودية أننا كنا نقول بإن خطر الحوثيين لن يتعدى صعدة، ثم دفعت اليمن كلها الثمن، حتى أولئك الذين دعموهم وناصروهم، فهذه الجماعة لا عهد لها ولا ذمة، والتاريخ شاهد على ذلك، ولذا فإن الوقوف بحزم في وجه إرهابهم هو السبيل الوحيد لحماية أمن واستقرار الأمة العربية.