وداعا لمن حببنا في الدين
بقلم/ محمد الربع
نشر منذ: سنة و 3 أسابيع و 4 أيام
الثلاثاء 13 يوليو-تموز 2021 04:32 م
 

مات من حببنا في الدين وبسط لنا الإسلام.. رحم الله العلامة والقاضي العمراني كنت تسأله في أي مسأله في الدين يرد عليك بما قاله علماء جميع المذاهب وما أرجح الأقول فيها ويترك لك خيار العمل.

كان الطالب لديه ينشأ على فطرة التدين السليمة لا متعصب لمذهب ولا لطائفة ولا يكفر أحد ولا يشتم صحابة ولا يفسق مخالفين. تسأله هل يجب عليا أن أضم في الصلاة أَو اسربل؟ يقول أدخل صلي وضع يدك حتى على رأسك المهم أن تصلي. لم يفرض أفكاره على الناس بقوة سلاح، ولم يكن يرسل أتباعه لجلب الناس إلى دروسه ومحاضراته بالإكراه ..

بل كانت الناس هي التي تبحث عنه وتأتي إليه راغبةً في التعلم منه. كان يسميه الناس مفتي الجمهورية مع أنه لم يتولى هذا المنصب رسمياً ولكن ثقة الناس في علمه جعلتهم يمنحوه هذا الصفة شعبياً وإن لم تمنحها الدولة له. كان يحضر الألاف دروسه في مجالس العلم، ثم ذهبوا للإستماع له عبر الراديو، وانتقلوا لمتابعته عبر التلفزيون،

وكان يظهر فزع الناس بسرعة في مواقع التواصل حال تناقل شائعات خبر وفاته. وما حزن الناس اليوم على وفاته وترحمهم عليه إلا دليل على أن حب الناس لا تفرضه سلطة ولا تنتزعه قوة ،، والناس شهود الله في أرضه. رحم الله فقية وإمام الوسطية والإعتدال وعزائنا لكل محبيه وأسرته الكريمة.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
فضل الكهاليالمزيد من الفوضى
فضل الكهالي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
حسن غالب
عاشوراء ... طقوس حوثية لتجريف هوية اليمنيين
حسن غالب
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عمار  التام
الجفينة المنكوبة
عمار التام
كتابات
إيمان عبدالله حطام على بداية الطريق
إيمان عبدالله
ذكرى 15 يوليو.. يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية
السفير /مصطفى بولات
د  محمد بن موسى العامريصراع الحوثي مع اليمنيين
د محمد بن موسى العامري
مشاهدة المزيد