آخر الاخبار

”هوامير النفط“ وخفايا أزمة المشتقات النفطية في صنعاء.. تسابق انقلابي علني على تجارة الوقود في السوق السوداء وكالة تكشف المستور وتؤكد وصول دفعة جديدة من مرتزقة«إيران» إلى قلب «صنعاء» إجماع فلكي على موعد عيد الفطر المبارك في أغلب الدول العربية منها اليمن اندلاع حريق واسع النطاق بالقرب من محطة نووية بإيران.. ما هي الأسباب؟ ”عبدالملك الحوثي“ يشطاط غضباً في وجه قياداته بعد إحراجه مع ”طهران“ ويوجه بـ”عمليات حاسمة“ و”معارك فاصلة“ مسؤول بالخارجية السعودية يكشف حقيقة إجراء بلاده محادثات مع إيران ابدت استعدادها لمفاوضات مباشرة مع ”الحوثي“.. الرئاسة اليمنية تكاشف اليمنيين بسر خلافاتها مع ”أبو ظبي“ وأبرز التحركات الإماراتية التي أزعجتها أخطر فيروس متحور في العالم يتسلل إلى عدة دول عربية السعودية تقرر توطين آلاف الوظائف في هذه المنشآت.. كم عدد فرص العمل التي يستهدفها القرار؟ لماذا فشلت مفاوضات مسقط لإنهاء الحرب في اليمن؟..تقرير

معركة مصيدة الكمائن والاستدراج
بقلم/ د . يحيى الأحمدي
نشر منذ: 5 أشهر و 14 يوماً
الأحد 22 نوفمبر-تشرين الثاني 2020 07:09 م
 

منذ ١٠ أشهر لم تتوقف المعركة على حدود مارب، استماتة حوثية حد الانتحار، ونسق يتبعه نسق، وسط بطولة نادرة من قبل أفراد الجيش الوطني المسنودين بالمقاومة الشعبية.

بمهارة عالية يواجه الجيش الوطني معركة أطلق عليها الحوثي اسم (النفس الطويل)، وبتكتيك قتالي يعتمد أبطال الجيش خططا عسكرية من بينها مصيدة الكمائن والاستدراج في ظل تدفق الأمواج البشرية التي يزج بها الحوثيون بعد أن تم جلبها من جبهات شهدت هدوءا وركودا منذ عامين.

هي معركة الجمهورية لا سواها، حيث بات الرجال اليوم أكثر إصرارا على طي صفحة السلالة، العدو الأول والأخير الذي يقف خلف كل هذا الوضع الكارثي.

المشروع الإيراني يتقزم كل لحظة أمام شموخ الأبطال الذين يذودون عن كرامة الإنسان اليمني في ظل حرب مفتوحة بين كر وفر وهناك رجال الجيش الوطني الذين قبلوا التحدي، وخبروا أساليب العدو المختلفة، وواجهوا بكل تضحية وشجاعة في مختلف الظروف والأحوال.

هي المعركة المقدسة التي تنزهت عن أن تكون باهتة أو محسوبة على فصيل أو حزب أو قبيلة، هي معركة ٣٠ مليون يمني ينشد الدولة، ويكفر بالانقلاب والتمرد، ويقف بكل جوارحه مع مشروع الدولة والجمهورية، ويرفض كل مشاريع التقسيم والتقزيم والإذلال والاستبداد.

أيها الأحرار، الوطن اليوم بحاجة لأن يؤدي كل وطني دوره، لا وقت للتسويف أو التلاوم أو التخوين.

بل وقت تسجيل المواقف الصادقة تجاه قضية عادلة، وأجيال قادمة؛ يراد لها أن تكون فريسة سهلة للعبودية، وصورة مكررة من العهد الكهنوتي السلالي المتخلف.