طائرات القاعدة وبندقية أمريكا وتمرد هادي وشرعية الحرس
بقلم/ د عبدالله الحاضري
نشر منذ: 8 سنوات و أسبوع و يومين
الأربعاء 16 مايو 2012 04:19 م

في تمام الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت غرينتش نفَّذت عشرون طائره من طائرات القاعدة بدون طيار هجوم مُرعب على الولايات المتحدة الأمريكية وقد تركَّز الهجوم الجوي على مقرَّات الحزب الجمهوري في واشنطن ونيويورك ولوس انجلوس وفرجينيا وقد نتج عن هذا القصف مقتل خمسون من القيادات الجمهورية ومقتل مئتين من المواطنين الأمريكيين الأبرياء مُعضمهم من النساء والأطفال وتدمير مقرات الحزب المُستهدفه بالكامل وقد أصدر تنظيم القاعدة عقب إنتهاء الهجوم بيان أكَّد فيه أنه سيستمر في حربه ضد الحزب الجمهوري وأنه يأسف لتضرربعض المواطنين الأمريكيين من القصف وسيحاول تجنب ذلك في المستقبل وأن هذه الحرب لمصلحة الشعب الأمريكي وشعوب العالم التي تُعاني من تطرُّف الحزب الجمهوري الأمريكي وأشآد في نفس الوقت بتعاون الحكومة الأمريكية والحزب الديمقراطي الأمريكي معه في هذه الحرب العآدله وقد رحب البيت الأبيض ببيان تنظيم القاعدة وأبدى رغبته الصادقة والمُخلصه في التعاون مع التنظيم في محاربة الحزب الجمهوري المتطرف غير أنه يأمل أن تكون ضربات القاعدة الجوية في المُستقبل أكثر دقه في التنفيذ فإصابات المواطنين الأمريكين فيها إحراج للحكومة الأمريكية التي تربطها بتنظيم القاعدة علاقات إستراتيجيه فيما يخصُ محاربة الحزب الجمهوري هذا وقد علمت مصادر مُطلعه أن تنظيم القاعدة يُنفذ ضرباته الجوية من فوق حاملة الطائرات القاعدية المرابطة في المُحيط الأطلسي وأحياناً يُنفذها من فوق الأراضي الأمريكية الصديقه وقد أصدر الرئيس الأمريكي الديمُقراطي توجيهاته لوزير الدفاع بالزحف على كُل الجبال التي استولى عليها الحزب الجمهوري بالتزامن مع القصف الجوي الذي تنفذه القاعدة غير أن وزير الدفاع إعترض قائلاً: لاتوجد لدينا قذائف مدفعيه سيدي الرئيس فرد عليه أن الحزب الجمهوري استولى على الجبال بالبنادق فقط وأنه لاداعي للمدفعيه فقال:سيدي الرئيس إذا كان تسليحهم فقط البندقية فلن يشكلو خطراً على القاعدة أو على الشعب الأمريكي ويكفي أن نحاورهم وإذا أصروا نحاصرهم في الجبال وسينزلون أو يموتون جوعاً وعطشاً قال له نفذ أو ارحل فَصمَـتْ!!وقد ناشد مجموعة من العقُلاء الأمريكيين تنظيم القاعدة بوقف هجماتهِ الجويه على الشعب الأمريكي والجلوس على طاولة المفاوضات غير أن التنظيم رفض هذا العرض وأصرَّ على إنهاء الحزب الجمهوري عسكرياً مهما كان الثمن وأن طائرته بدون طيَّار قادره لوحدها على الحسم بالتعاون مع الحكومة الأمريكية الصديقة, وقد التقى أمير تنظيم القاعدة اليوم في واشنطن مع الرئيس الأمريكي وبحث معه نتائج الحرب على الحزب الجمهوري وكيفية القضاء عليه وقد أبدى الرئيس الأمريكي ترحيبه بتنظيم القاعدة ومساندته اللامحدوده له حتى يتم القضاء على الحزب الجمهوري المُتطرف خاصة في ولاية فرجينيا وعقب الإنتهاء من الإجتماع أضهرت مجموعةً من القيادات الأمريكية معارضتها لمنهجية الرئيس في محاربة الحزب الجمهوري وأن هذه المنهجية قد تؤدي إلى تفكيك الولايات المُتحده الأمريكية واندلاع حرب أهليه غير أن الرئيس لم يلتفت لتحذيراتهم مُعللاً ذلك بأن تنظيم القاعدة لديه إمكانيات عسكريه متطورة قادرة على حسم المعركة مع الحزب الجمهوري ولصالح الحزب الديمقراطي كما أن تنظيم القاعدة التزم ببذل مزيداً من المساعدات الإنسانية والعسكرية خاصةً في مجال مكافحة الإرهاب الجمهوري وإرسال مُتدربين مُتخصصين من التنظيم لتدريب الجيش الأمريكي على أنماط محاربة التنظيمات الإرهابيه وقد استنكر الشعب الأمريكي سياسات وتوجّهات البيت الأبيض في مايخص مكافحة الإرهاب وأن هذه السياسة فيها تفريط لسيادة أمريكا على أرضها وشعبها وهيبتها أمام دول العالم وإحراقاً للحكومة الأمريكيه نفسها وأن ثمن القضاء على الحزب الجمهوري بهذا النمط هو القضاء على الشعب الأمريكي ذاته, وعلى نفس السياق وفي بقعةٍ أخرى من العالم في اليمن بالذات وقع أمرٌ غريب فقد أصدر قائد الحرس الجمهوري فيها مجموعةً من القرارات قضت بتعيين مجموعة من القيادات العسكرية وعزل أخرى ونقل أخرى غير أن الرئيس هادي رفض هذه القرارات وتمرَّد عليها وأمر بعدم تنفيذها أو الرضوخ لها مهما كلَّف الأمر وقد احتجَّ قائد الحرس على تمرد الرئيس هادي على قراراته قائلاً انا قائد حرس جمهوري شرعي بالوراثة من والدي وأصدرت قراراتي إستناداً لهذه الشرعية الموروثه أما أنت أيها الهادي فليس لك شرعية بمعنى ألكلمه فأنت رئيس صوري والإنتخابات التي جرت صوريه والصوريه لايُحتج بها أمام الشرعية الموروثه وعليك الرضوخ لهذه الحقيقيه وتنفيذ أوامري الشرعية وقد هدد تنظيم القاعدة بأنه سيقف ضد الرئيس المتمرد على الشرعية إذا لم يرضخ لقرارات قائد الحرس الشرعية وقد هددت مجموعه من القيادات العسكرية أيضاً الرئيس المُتمرّد على قائد الحرس أنه في حالة عدم تنفيذ أوامره فإنهم سيتخذون قرارات حاسمه بما يكفل تنفيذ الاوآمر الشرعية الموروثة فأصدر قائد الحرس حتى يخرج من إحراج المبعوث الدولي قرار أن يتم عمل تسليم صوري للواء الثالث للمُتمرد الحليلي ويتم أخذ صور شخصيه مع المبعوث الدولي وبهذا تنتهي المشكلة وهو ما تم بالفعل, وفي اليوم الثاني للتسليم الصوري مُنع المُتمرد الحليلي من دخول المُعسكر وأخبروه أن تَواجُدهُ بالأمس كان في حفلة تنكريه صوريه مع المبعوث الأممي وفي حال دخوله اليوم ستكون حفلة تدميريه بالدبابات والمدفعية فقبع في بيته !وقد استنكر ذلك المؤتمر الشعبي العام بقوة حفاظاً على البلاد وشرعيته الموروثة,أما أحزاب اللقاء المشترك فكان لها موقف رائع من هذا التمرد كالمعتاد فقد أيَّدت هادي في تمرده وتفهَّمت لشرعية قائد الحرس وقررت العمل بما فيه صالح الشعب اليمني واستنكرت تأخرتنفيذ مشروع مجاري ريمه وعدم رصف شوارع ذمار!!وفجأةً إستيقضتُ من نومي على جرس التلفون وأنا في حالة ذهول من طائرات القاعدة وشرعية الحرس وتمرُد هادي ومازاد الطين بله أن المُتصل أخبرني أنه يوجد قطاع قبلي أمام وزارة الداخلية وعليَّ أن أغيّر طريقي فقلت له من أين أمشي؟ فقال لي: ليس أمامك سوى طريق(دارسلم) أومن طريق (ريمة حُميد) أو إنتضر في بيتك حتَّى يأتي جمال بن عُمر فهو يأتي دوماً ومعهُ الخير فبوجوده لن تُقطع الطرقات ولن تُضرب الكهرباء فقلت في نفسي رُعبٌ في المنام ورعبٌ في الصَّحيان وما إن وضعت سماعة التلفون حتَّى سمعت أصوات طلقات الرشاشات وبعض القذائف فخرجتُ إلى الشارع فإذا بمجاميع مُسلَّحة أمام بيتي قائدهم يقول لي: أدخل بيتك نحنُ مُقاطعين لحكومة باسندوه حتَّى تُسلم حقوقنا المنهوبه عند الوجيه فأيقنتُ حينها أن المجهول يُحيطُ بكل شيء حتَّى بالأحلام..~