الحوثي واستراتيجية الغرب تجاه العالم العربي
بقلم/ حافظ مراد
نشر منذ: أسبوع و 6 أيام و ساعتين
الأحد 19 يونيو-حزيران 2022 06:31 م
 

الاستراتيجية الغربية تجاه العالم العربي خلق صراع ذو طابع مذهبي، ليتسنى للغرب الاستئثار بخيرات الشعوب المتصارعة. الشرعية اليمنية تعمل تحت يافطة التحالف الذي يعمل بدوره تحت يافطة الجامعة العربية والامم المتحدة...

ومن ثم هذه الاطراف مقيدة بقوانين ومعاهدات، وعلاقات سياسية بالغرب تنعكس على مجمل الانشطة على مختلف الاصعدة. الحكومة الشرعية امتداد لسياسات التحالف والمجتمع الدولي، ولأنها شرعية فهي ملتزمة بالقرارات الاممية.. ويصعب عليها اتخاذ قرارات بمنأى عن التحالف والعالم.. ومن ثم ليس امامها الا انتاج مواقف تضع في الاعتبار كل هذه العلاقات المتشابكة. الحوثة مؤهلون للتصنيف كإرهابيين.

. وممارساتهم اليومية تجاه اليمنيين اطفالا وشيوخا ونساء تضاعف ممارساتهم الارهابية الواضحة للعالم. من يقحم الاطفال في الحرب من استحدث سجونا للنساء تمارس فيها ابشع الاعمال المنافية للأعراف والاخلاق والشرائع السماوية والارضية. من يدمر اليمن انسانا ونسيجا واجتماعيا وامنا واستقرارا من يعتدي على دول الجوار، ويعلن صراحة عن استهدافه لمنشآت مدنية كالمطارات وغيرها من يتباهى بقتل المدنيين،

وقبل ذلك يمنع عنهم حقوقهم كالغذاء والدواء، ويحرمهم من مرتباتهم اليست كل تلك كافية لتصنيف الحوثي كجماعة ارهابية. الحكومة قادرة على حسم المعركة بدون التحالف.. فهي تمتلك قوة حقيقية. وتمتلك قضية عادلة.. والتفاف شعبي عريض..

بعكس الحوثي الذي عرفه جميع اليمنيين.. ويدركون انه لن ينتج غير الخراب والدمار.. فعهده ارتبط بالشعارات الاكثر زيفا، وعهده يتغذى على الكذب..

وعهده ارتبط بالانتهاكات والفساد الذي تجاوز حدود المعقول.. عهده ارتبط بالحرمان الشامل الذي يتذوق مرارته كل اليمنيين الواقعين تحت سيطرة هذه الجماعة الارهابية.