مونديال 2026 يبدأ بجدل سياسي وأمني حول إجراءات الدخول للولايات المتحدة .. بعثة السنغال تخضع لإجراءات وُصفت بـالمذلة
المفرج: المنتخب السعودي لا يشارك لمجرد الحضور بل لتحدي المنافسين
من سان فرانسيسكو إلى سياتل.. العنابي يواجه تحديات قوية في أول مشاركة عبر التصفيات
الأمم المتحدة تختتم اجتماعات لجنة التنسيق العسكري في عمّان وتؤكد أهمية استمرار الحوار
زيارة دبلوماسية إلى جامعة إقليم سبأ.. إشادة ألمانية بالأداء الأكاديمي ودعوة لتعزيز القدرات البشرية
تراجع كبير في أسعار الذهب.. تعرف على آخر الأسعار اليوم في اليمن
الرئيس العليمي يشترط نزع سلاح المليشيات ويؤكد: تحقيق السلام لا يكون بوقف إطلاق النار فقط
الرئيس اليمني يصارح المبعوث الأممي: لن نتقاسم السلطة مع الحوثيين والسلام يبدأ بإنهاء المشروع الإيراني في البلاد
إيران تهدد بالإنسحاب من كأس العالم
بيان عاجل للجنة الأمنية في عدن يحدد مكانًا للاحتجاجات ويحذر من تسييس المطالب الشعبية المشروعة
أمريكا هذه فتاة ما تزال غضة الجسد والاحساس لها من اسمها نصيب فهي مثل تلك التي تسيطر عليها عفاريت امتلاك الأرض ومن عليها.
ولكنها حين تلف نفسها في رداء الليل تلتمس الضعف بأطرافها فتختبئ حتى عن نفسها لئلا تدرك ذلك.
أمريكا فتاة بأحد الدول المجاورة الفقيرة ماديا الغنية بكنوز الارض!
وهو هذا نفسه الذي تعيشه هذه الفتاة الفقيرة التي تذهب إلى المدرسة بثوب خلق وعباءة مشقوقة تخيط منها ما يستر ما ترقعه بالداخل حتى لا تبدو هرئة المنظر إلى حد أن تكشف العين جسدها
ولكنها عصرا تتحول إلى فتاة أخرى فتلبس فستانها المزركش بالزهر وتعقد شعرها ضفار ترمي بها على نحرها وتخط بقلم الكحل في عينيها الواسعتين لتدل الرائي لها إلى دنيا أخرى يرى بها البؤس والجمال في آن معا!
تفعل ذلك بذكاء سياسي فطري، ليسمح لها أصحاب المزارع الدخول إلى حقولهم لتقطع الحشائش لغنم أهلها.
فتقدم امركيا التي كانت صباحا على كرسي المدرسة بثوب أهلها الذي يعتليه كبد الحياة وشقائها, بثوب آخر تمكر فيه لنفسها الضعيفة ولأهلها الجياع، فتفتح أماها الأبواب ويجر السياج وتبحلق العيون الجائعة في جسد ممشوق من الجوع وضفائر ذهبية من أثر الشمس، وإلى خدود برونزية تركت طبيعة الأرض لها ارتفاع بين سهلين تستريح عليه شامتها.
تدخل كالملكة التي يحتفي بها كل شيء، وكالجائعة التي ترفع صوتها لئلا يسمع صوت الجوع في بطنها، لتبقي آخر نفس لكبريائها!
@H_Hashimiyah

