آخر الاخبار

انتفاضة إيران.. شقيقة خامنئي تتبرأ من أفعاله وتدعو الحرس الثوري لـ إلقاء أسلحتهم بأسرع وقت والانضمام إلى الشعب قبل فوات الأوان تحركات واجتماعات طارئة لقيادات الحوثي بشأن عقوبات البنك المركزي - هذا ما اجمعت عليه وطالبت به بشكل عاجل بحضور 30 قائد دولة ومنظمة دولية.. تفاصيل انعقاد 3 قمم صينية في الرياض تحدث عن إختراق صفوف جماعته.. عبد الملك الحوثي يعترف بتورّط طهران وحزب الله في دعم مليشياته إصلاح الحديدة يدين بشدة الجريمة الوحشية التي ارتكبتها المليشيات بحق المدنيين في مديريتي حيس وباجل توكل كرمان تعلن تكريم عازف الإيقاع ملاطف الحميدي بمبلغ مالي تقديرا لإبداعه العليمي يلتقي سفراء الاتحاد الأوروبي ويبحث معهم تداعيات اعتداءات المليشيات على المنشآت الاقتصادية أسموه صنعاء الجديدة مخطط حوثي يستهدف نهب أراضي واسعة باتجاه باتجاه سنحان.. والمليشيات تقوم باختطاف 25 شخصاً من مشايخ ووجهاء بني مطر بعد رفضهم مصادرة أراضيهم السفير الفرنسي: الحوثيون يدمرون المجتمع من الداخل واستراتيجيتهم إسقاط الحكومة بكل الوسائل لذا يرفضون التفاوض معها ويلجأون إلى العنف لتدميرها وخنقها اقتصاديا صحف أسبانيا تسخر من منتخب بلادها: ماذا استفدنا من ''الألف تمريرة''؟

أقنعة السلالة
بقلم/ د احمد ردمان
نشر منذ: أسبوعين و 6 أيام و 12 ساعة
الخميس 17 نوفمبر-تشرين الثاني 2022 05:15 م
 

حينما يُخفي المرء حقيقته فذاك مؤشر سوئها ...إذ هاجس النبذ المجتمعي يبقى مسيطرا عليه من إمكانية انكشاف حقيقته الشاذة عن الطباع السوية والخلال الإنسانية, ولا شك أن ذوي المروءات يعتزون بذواتهم فلا يخفون شيئا مما يعتقدونه أو ينتهجونه في مجالات حياتهم. وفي اليمن الجمهوري كان من الطبيعي أن تتدثر الإمامة بالعلم الوطني وهم يمزقون ما استطاعوا منه، ويعدّون أنفسهم لإسقاطه ذات يوم بعيدا عن أنظار اليمنيين, وهم ذاتهم الذين يعيشون في المجتمع السوي بأفكار شاذة تغذوها أيدلوجيا وافدة من خارج الحدود .

لقد كان السلاليون يوما يمقتون – بألسنتهم – أفكارا أصبحوا اليوم يمجدونها في العلن ..فلكم سمع اليمنيون عن إنكارهم لدعاوى الولاية ، والسب للصحابة، والتبعية للفرس والاقصاء والفساد وغيرها مما يتناقض مع المباديء الدستورية والهوية اليمنية ليأتي اليوم الذي يُثبتون على منابرهم وفي مؤسساتهم الإعلامية وممارساتهم اليومية كل سبّة كانت تُقال بحقهم ...

فها هي الولاية أضحت مناسبة سنوية لا يوازيها لدى الجمهوريين سوى ذكرى الثورة السبتمبرية، وها هو اللعن والطعن في الصحابة الكرام أضحى على منابرهم وفي قنواتهم، وهاهي صنعاء تمتلئ بصور الهالك سليماني وغيره من

رموز الاعاجم الغزاة لتعلن السلالةُ التحدي لليمنيين والجزيرة والعرب بتبعيتهم لإيران , وهاهو ما كان سّبة لهم يوما باتهامهم باعتقاد العقيدة الإثنى عشرية على حساب الهوية العربية والعقيدة الإسلامية أضحى منهجا يدرّس في مدارسنا المختطفة التي يتم فيها تلقين أبنائنا البكائيات وتعليمهم اللطميات دون تستر أو اختفاء، وهاهو الاقصاء الذي كانوا يدعونه أضحى لديهم منهجا يقننون له بما يسمونه بالمدونة الوظيفية .

إن إظهار السلالة اليوم لما كانت تخفيه سابقا أتى في ظل تصوراتهم المغلوطة بإمكانية استمرارهم حكاما على رقاب بعض اليمنيين.

إن إنكار السلالة السابق لما يظهرونه اليوم دليل على حجم خداعهم وازدواجية الظاهر والباطن لديهم، وبما يعطي مؤشرا يؤكده رصيد التجربة يأن كل ما يُتّهمون به اليوم وما زالوا يخفونه سيظهر يوما مع دوام اختطافهم لبعض المحافظات اليمنية، فمنهج السلالة مع اليمنيين كمنهج إخوانهم الفرس مع

العرب إذ لا دين لكليهما سوى قتل العرب ولا منهج لهم سوى ما يهيئ لهم السيطرة على رقاب غيرهم واستلاب أموالهم.

والحق أن شذوذهم أهم بذرة لفنائهم, ونشوة استمرارهم ماهي إلا نتيجة لتفرق خصومهم, وظلمهم مرهون زواله بالجدية في المعركة معهم واستثمار المعطيات السياسية لخدمة الميدان ، ولعل ترجمة ذلك تتمثل بالدعم السخي

للجيش الوطني وكافة القوات الجمهورية والتي حملت على عاتقها استئصال سرطانهم من الجسد العربي لتعود لليمن شرعيته ودولته التي سيأمن تحت ظلالها اليمنيون ويعيش معها الجيران في وئام وانسجام.