آخر الاخبار

وزير كويتي سابق يدعو لوقف عمليات ”التحالف“ في اليمن ودعم انفصال الجنوب وعزل الرئيس ”هادي“ عاجل : اعلان هام من وزارة الداخلية واستنفار لمواجهة انقلاب الانفصاليين في عدن بعد ساعات من استهداف منشئات نفطية سعودية.. قوات ”الشرعية“ تتوغل في معقل الحوثيين بصعدة تفاصيل اجتماع ثلاثي بين إيران والحوثيين و4 دول أوروبية عقد في مقر الخارجية الايرانية بطهران اتفاق وتفاهمات جديدة بين قيادة التحالف ومليشيات الانتقالي تقرير استخباراتي أمريكي يكشف عن خطوة الإمارات القادمة في اليمن وكواليس ما يسعى اليه ”المجلس الانتقالي“.. هل سيعلن الانفصال ام سيؤجل هذه الخطوة؟ عاجل: استدعاء كافة وزراء الحكومة ”الشرعية“ الى ”الرياض“ والحكومة تبحث طرد ”الإمارات“ من التحالف (حصري) اتفاق تاريخي وانفراجة في السودان والسعودية تبارك الحكومة تعلن موقفا جديدا من الامارات وتكشف حقيقة تسليم مقرات الشرعية في عدن لواء الانفصاليين الذي اسقط قصر المعاشيق يعلن الحرب على السعودية ويحذرها ويتوعدها

كيف تفكك التحالف السعودي الإماراتي في اليمن
بقلم/ خالد ناجي العصيمي
نشر منذ: أسبوع و 3 أيام و 10 ساعات
الأربعاء 07 أغسطس-آب 2019 03:33 م

*كيف تفكك التحالف السعودي الإماراتي في اليمن؟*

للإجابة على هذا السؤال، نحتاج إلى فهم دقيق للسياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة، كي يتسنى لنا إدراك حقيقة دور الإمارات العربية في اليمن الذي رافقهُ كثيراً من اللغط .

في المشهد السياسي الخليجي الراهن تستوقفُنا جملة ظواهر متشابكة ومتقاطعة وسط الساحة السياسية، أحد أهم هذه الظواهر هو ظهور الخطر الإيراني إلذي يُهدد دول الخليج العربي ، الظاهره الأُخرى هي خطر جماعة الإسلام السياسي من وجهة نظر رجال السياسة في كلتا الدولتين. لذالك يجب الوقوف على حقيقة وطبيعة التعامل مع كلتا الظاهرتين.

المملكة العربية السعودية تُصنف على أنها دولة سُنية، وتُوصف على أنها زعيمة العالم الإسلامي السُني، وبذلك ترسم سياستها الخارجية تجاه التمدد الإيراني في اليمن على أنه خطر استراتيجي من الدرجةِ الأولى، ووفقا ًلذلك، تُركز المملكة ضرباتُها الجوية وعملياتُها العسكرية ضد المليشيات الحوثية. وترى أن خطر جماعات الإسلام السياسي يُشكل خطر ثانوي، ولذلك تحتضن المملكة العربية السعودية عدد كبير من قادة حزب الإصلاح اليمني، أملاً في إعادة دمجهم في مستقبل اليمن السياسي والاجتماعي.

الإمارات العربية المتحدة تُوصف على أنها دولة علمانية سياسياً، ودولة ليبرالية إقتصادياً وهي بذلك تُصنِف الخطر الإيراني في اليمن خطر ثانوي على أمنها السياسي والاقتصادي، رغم الاحتلال الإيراني لثلاث جُزر أماراتية. في العقلية الإماراتية، تمثل جماعات الإسلام السياسي الخطر الرئيسي لسياستها العلمانية والليبرالية. وهذا ما يبرر توجه الإمارات إلى فتح قنوات اتصال وتفاهمات مع جماعة الحوثي، بالتزامن مع زيارة وفد إماراتي لطهران للتباحث حول التعاون الأمني في الحدود وحماية الملاحة في المياه الخليجية.

وعلى ضوء هذا التضاد، وإختلاف الأولويات لدى الإمارات والسعودية، تفكك التحالف في اليمن الذي كان يحمل عوامل تفككه منذ نشأته. على الرغم أن اندلاع الفوضى في اليمن نتيجة الإنقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية يشكل هاجس لكل من الإمارات والسعودية ودول المنطقة.

أن هذا التمادي الإماراتي في أفتراس الشرعية اليمنية، يُمكن تمثيلهُ من خلال الوقائع السياسية في محافظة عدن ، التى نذكرُها هنا على سبيل المثال لا الحصر، منع تواجد مؤسسات الحكومة التشريعية والتنفيذية. الإمارات تنطلق من معانات اليمنين، لا لعلاجها ، بل لاستغلالها وإعادة توظيفها لضمان مصالحها في اليمن التى تتمثل بشكل رئيسي في تعطيل وضمان خروج ميناء عدن عن الخدمة .

إجابة سؤال هذا المقال ، قادنا إلى سؤال آخر، هل سيظل الشعب اليمني موضع تنازع بين إيران والمملكة العربية السعودية ؟ أم أنهُ يُمكنه إبتكار مصير آخر يضمن الأمن الإستقرار لكل أبناءه في الشمال والجنوب.