آخر الاخبار

الغارديان تكشف كواليس تفاهم سعودي إماراتي جديد.. ما الذي اتفقت عليه الرياض وأبوظبي بشأن اليمن؟ قائد الفرقة الثالثة درع الوطن: من تعز تتجدد آمال استعادة الدولة ووحدة الصف أساس النصر السلطة المحلية بتعز: 8 شهداء بينهم نساء وأطفال بقصف حوثي على مقبنة وناجون تحت الأنقاض التقرير اليومي لعملية فجر اليمن..يكشف عن 1417 عملية عسكرية وتحييد 800 حوثي وتدمير أكثر من 190 آلية عسكرية وقفة احتجاجية في مأرب تنديدًا بحصار تعز ومطالبة مجلس القيادة والمجتمع الدولي بتحرك عاجل لإنهائه السيسي يطلب تفويضاً برلمانياً للتدخل عسكرياً دفاعاً عن السعودية.. ومجلس النواب يتحرك غداً عاجل: القوات المسلحة تدعو منتسبيها في مناطق سيطرة الحوثيين بتعز إلى رفض الاستدعاءات الحوثية لماذا اتخذ ترامب قرار إقالة المتحدثة باسم البيت الأبيض من منصبها بعد 5 أيام؟ بعد طلب السيسي.. ماذا يعني تفويض البرلمان المصري القوات المسلحة خارج الحدود؟ الحوثيون يختطفون داعية سلفيًا عقب صلاة الفجر في عمران ويقتادونه إلى جهة مجهولة

«إيران وإسرائيل والإمارات».. خندق واحد ضد السعودية
بقلم/ أحمد عايض
نشر منذ: شهر و يومين
الثلاثاء 15 سبتمبر-أيلول 2026 05:07 م
 

الإعلام الإسرائيلي يتخادم مع الإعلام الإيراني ومليشيا الحوثي في الملفات التي تستهدف المملكة العربية السعودية.

 ويأتي الدعم العبري لإيران والحوثيين في صورة حملات لتشويه صورة المملكة ونشر الشائعات التي يروّجها الإعلام الحوثي ثم تتلقفها وسائل إعلام محسوبة على محور طهران قبل أن تجد طريقها إلى صفحات ووسائل إعلام إسرائيلية.

ولعل أحدث الأمثلة ما نشره موقع i24NEWS الذي تبنى رواية سبق أن رددها الإعلام الحوثي وتناقلتها وسائل إعلام تابعة لحزب الله قبل أن تتصدر لاحقًا صفحات إعلامية إسرائيلية.

تبدو تل أبيب في هذا السياق وكأنها تمارس نوعًا من الضغط النفسي والإعلامي على المملكة في محاولة لدفعها نحو التطبيع مع إسرائيل مستفيدة من أجواء التصعيد الإقليمي والضغوط الأمنية التي تواجهها الرياض.

 

وفي مطلع الأسبوع الماضي قادت تل أبيب وأبوظبي عبر وسائل إعلام غربية حملة أخرى استهدفت المملكة العربية السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تزامن لافت مع حملات إعلامية أخرى تستهدف الرياض ومواقفها الإقليمية.

المشهد هنا لا يبدو مجرد مصادفة عابرة فمع اختلاف الشعارات والواجهات تتقاطع حملات إيران ومليشياتها وإسرائيل والإمارات عند نقطة واحدة ,, وهي استهداف المملكة العربية السعودية وتشويه صورتها والضغط على قرارها السياسي ومواقفها الإقليمية.

ذلك هو الوجه الحقيقي للعبة الإقليمية تحالفات تتبدل وشعارات تتغير لكن المصالح تبقى هي البوصلة .. ومع كل حملة جديدة تتكشف أكثر حقيقة الاصطفافات وتسقط أقنعة طالما حاول أصحابها إخفاءها خلف شعارات المقاومة والعداء والممانعة.