آخر الاخبار

ضربات موجعة للحوثيين.. 2309 عمليات عسكرية تحصد 1250 عنصراً وتدمّر أكثر من 460 آلية تطورات ميدانية متسارعة في اليمن.. مواجهات مستمرة في تعز ومأرب والجوف ونزوح واسع في لحج حصاد العمليات العسكرية في اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية.. تحييد 1250 حوثياً وتدمير وإعطاب أكثر من 460 آلية عسكرية قيادي حوثي برتبة لواء يقع أسيرا في يد القوات المسلحة بمحافظة تعز مصر تتضامن مع السعودية ضد الهجمات الحوثية وتقول إنها مستعدة لتقديم دعم عسكري لماذا الصواريخ الباليستية هي الخطر الأكبر على السعودية، وليس صواريخ كروز والطائرات المسيّرة؟ خلف كواليس مونديال 2026.. فيفا يفتح خزائنه بمليارات الدولارات ويُحضّر مفاجأة لـ211 اتحادًا حول العالم بعد سقوط مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو.. مارتينيز يفتح النار على الإدارة ويفجّر أزمة تهدد استقرار النادي أردوغان يعلن الاصطفاف مع السعودية ضد هجمات الحوثيين.. ويكشف عن تحرك دفاعي ثلاثي مع الرياض وإسلام آباد أضرار جسيمة تضرب المقر الرئيسي لأرامكو في الظهران.. حريق يمتد عبر عدة طوابق

بين قصف طيران التحالف وقصف ميليشيات الحوثي
بقلم/ محمد عبدالله القادري
نشر منذ: شهر و 27 يوماً
الإثنين 17 أغسطس-آب 2026 05:39 م
  

كانت ميليشيات الحوثي الإرهابية تتشدق بأن طيران التحالف العربي ارتكب جرائم بحق مدنيين وأطفال ومنشآت وغيرها.

 

صحيح أن هناك أخطاء، ولا تخلو أي حرب من أخطاء، ولكن هناك فرق بين المتعمد وغير المتعمد.

 

قامت ميليشيات الحوثي بقصف مدينة مأرب بستة صواريخ باليستية خلال ليلة واحدة فقط، استهدفت أحياء سكنية وأطفالًا ونساءً ونازحين.

 

وقبلها، قصف استهدف نازحين في منطقة الميل.

 

تخيل ستة صواريخ باليستية في ليلة واحدة، كل ضحاياها مدنيون، جعلت المدينة المحتضنة للنازحين الفارين من بطش الحوثي وإرهابه وتهجيره، من أطفال ونساء، يعيشون في رعب وهول، بل وسقط منهم ضحايا وجرحى.

 

وقبلها، كم من جرائم حوثية تمثلت في قصف عشوائي على أحياء مدنية في تعز، هدمت منازل مواطنين، وقتلت أطفالًا ونساءً وكبار السن وغيرهم.

 

كم قتلت قناصة الحوثي من عابري الطريق، بل استهدفت في تعز حتى المساجد وقتلت مصلين.

 

طيران التحالف كان يستهدف المواقع العسكرية الحوثية وبعض منازل القيادات، وقبلها كانت الدولة الشرعية والتحالف أيضًا قد أصدرا بيانًا يدعو المواطنين إلى عدم الاقتراب من المواقع الحوثية العسكرية ومنازل قياداتهم، ولكن لأن الميليشيات تستخدم المواطنين كدروع بشرية، أجبرت المواطنين على المكوث بجانب مواقع مستهدفة، فسقط بعض الضحايا.

 

أيضًا، حوّلت الميليشيات الحوثية بعض الضربات الناجحة لطيران التحالف على عناصرها إلى ادعاءات بأنها استهدفت مواطنين.

 

مثلًا، عندما قام الطيران بقصف تجمعات لعناصر حوثية اجتمعت في مقهى استراحة في أرحب، منتظرةً ناقلات حوثية تأتي لنقلها إلى الجبهات، كانت الضربة ناجحة، ولكن الميليشيات ادعت أن أولئك عمال يعملون في القات، وأظهرت شهودًا، والذين كانوا حوثيين أيضًا، لتسجيل شهاداتهم عبر القنوات التابعة لها، وكلفت ناشطيها الحقيقيين بمخاطبة المجتمع الدولي.

 

القصف والحصار الذي فرضه الحوثي على مأرب وتعز لا يشبهه إلا ما تفعله إسرائيل في غزة.

 

قامت ميليشيات الحوثي الإرهابية بقصف ميناء المخاء حتى أُخرج الميناء عن الخدمة.

 

الهدف كان الميناء.

 

هل رأيتم طيران التحالف من قبل قام بقصف ميناء الحديدة حتى أخرجه عن الخدمة؟ بل بالعكس، التحالف والشرعية تركا ذلك الميناء لدواعٍ إنسانية، رغم أن الحوثي يستخدمه لجني أرباح اقتصادية تدعمه في الحرب والحصول على أسلحة عسكرية مهربة.

 

قصف الحوثي ميناء الضبة وحرم الدولة الشرعية من نسبة 70% من إيراداتها، ولم تقم الدولة بالرد وقصف أي ميناء تحت سيطرة الحوثي.

 

لو كان يعرف الحوثي أن الشرعية سترد وتقصف أي ميناء تحت سيطرته، لما تجرأ على قصف ميناء الضبة.

 

استهداف الحوثي لميناء المخاء هدفه تعز، واستهداف الاقتصاد للدولة الشرعية، وخدمات المواطنين، وخنق تعز وتكثيف حصارها.

 

لو كان الهدف عسكريًا، لقام باستهداف المعسكرات في المخاء، لا الميناء.

 

لا يشبه الحوثي في قيامه بقصف ميناء المخاء إلا إسرائيل عندما قصفت ميناء الحديدة، والسبب هو الحوثي طبعًا؛ لأنه من جلبهم ليستغل المتاجرة بالقضية الفلسطينية. وكان يفترض حينها أن يقوم الحوثي بقصف ميناء إيلات وإخراجه عن الخدمة لو كان صادقًا في وقوفه مع غزة، ولكنه لم يفعل؛ لأنه في الحقيقة ينظر إلى تعز ومأرب مثلما تنظر إسرائيل إلى غزة، وكلاهما يتشابهان في النظرة وفي الفعل أيضًا.