صُنّاع الرأي بمأرب: الإعلام الوطني خط الدفاع الأول عن الهوية والقضية ويؤكد معركة الوعي ويخلّد تضحيات الإعلاميين
حرب إيران تدفع بنوكاً عالمية لإعادة ترتيب عملياتها في الإمارات وقطر
مأساة في رمضان.. لغم حوثي يُنهي حياة أطفال كانوا يرعون الأغنام بمديرية عبس
عضو مجلس القيادة ''الصبيحي'' يبحث في الرياض مع السفير الأمريكي الوضع في اليمن والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والمنطقة
منحة يابانية لدعم مشروع إنساني يستهدف النازحين والمجتمعات المضيفة بمأرب بقيمة 5.3 مليون دولار
لبنان تعد بإنهاء مغامرة حزب الله في الحرب الإيرانية
عاجل: عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي يصل المكلا ويهدد باللجوء للحسم العسكري إذا فشلت المفاوضات مع الحوثيين ويتوعد المجلس الانتقالي
منع رفع صور عيدروس الزبيدي في حضرموت والمحافظ يتوعد بإغلاق جميع مقار المجلس الإنتقالي المنحل
مشروع يمر عبر اليمن من شأنه اسقاط القيمة الإستراتيجية لمضيق هرمز وينهي الإبتزاز الإيراني
: عملية نوعية تنجح في ضبط شحنة أجهزة متطورة لتعدين العملات الرقمية في منفذ شحن.. إفشال تهريب الأموال خارج اليمن.. تفاصيل
اثنا عشر عاماً…
ودولة كاملة خارج مسارها الطبيعي.
اثنا عشر عاماً من الأعمار المهدرة، والفرص الضائعة، والاقتصاد المنهك، والتعليم المتراجع، والمجتمع المُثقل بالجراح.
فاتورة لا تُقاس بالأرقام، بل بالأجيال.
هل يتحمّل المسؤولية الانقلاب الذي قادته جماعة أنصار الله عام 2014؟
أم يتحمّلها انقلاب المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات العربية المتحدة؟
أم تتحملها النخب السياسية اليمنية التي فشلت في إدارة خلافاتها داخل إطار الدولة؟
أم يتحمّلها التحالف العربي بما له وما عليه؟
أم أن الحقيقة المؤلمة هي أن المسؤولية مشتركة بدرجات متفاوتة؟
تعطيل دولة ليس حدثاً عابراً.
هو قرار أو سلسلة قرارات، وصراعات مصالح، وحسابات ضيقة، دفعت شعباً كاملاً إلى هامش التاريخ.
اليمن لم يتعطل فقط سياسياً، بل تنموياً واقتصادياً واجتماعياً.
توقفت عجلة النمو، تآكلت المؤسسات، هاجر الكفاءات، وتحوّلت الأولويات من بناء الدولة إلى البحث عن الحد الأدنى من البقاء.
السؤال اليوم ليس فقط: من المخطئ؟
بل: كيف نُنهي هذا المسار؟
كيف نُعيد تعريف المسؤولية الوطنية؟
كيف ننتقل من تبادل الاتهامات إلى استعادة الدولة؟
فالتاريخ لا يرحم،
والأجيال القادمة لن تسأل من كان على حق،
بل ستسأل: لماذا عجزتم عن إنقاذ وطن؟
اليمن أكبر من الجميع…
وأي مشروع لا يضع الدولة فوق الأفراد والجماعات سيبقى جزءاً من المشكلة، لا الحل.
