حرب إيران تدفع بنوكاً عالمية لإعادة ترتيب عملياتها في الإمارات وقطر
مأساة في رمضان.. لغم حوثي يُنهي حياة أطفال كانوا يرعون الأغنام بمديرية عبس
عضو مجلس القيادة ''الصبيحي'' يبحث في الرياض مع السفير الأمريكي الوضع في اليمن والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والمنطقة
منحة يابانية لدعم مشروع إنساني يستهدف النازحين والمجتمعات المضيفة بمأرب بقيمة 5.3 مليون دولار
لبنان تعد بإنهاء مغامرة حزب الله في الحرب الإيرانية
عاجل: عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي يصل المكلا ويهدد باللجوء للحسم العسكري إذا فشلت المفاوضات مع الحوثيين ويتوعد المجلس الانتقالي
منع رفع صور عيدروس الزبيدي في حضرموت والمحافظ يتوعد بإغلاق جميع مقار المجلس الإنتقالي المنحل
مشروع يمر عبر اليمن من شأنه اسقاط القيمة الإستراتيجية لمضيق هرمز وينهي الإبتزاز الإيراني
: عملية نوعية تنجح في ضبط شحنة أجهزة متطورة لتعدين العملات الرقمية في منفذ شحن.. إفشال تهريب الأموال خارج اليمن.. تفاصيل
آخر تحديث بأسعار الجرام والجنيه الذهب في اليمن
نداء مجتمعي: لتكن عدن في أبهى حلة مع حلول الشهر الفضيل
مع اقتراب هلال شهر رمضان المبارك، تتجه الأنظار والقلوب نحو "عدن"؛ ليس فقط كعاصمة سياسية، بل كمنارة للمدنية والرقي. إن رمضان ليس مجرد شهر للعبادة الروحية، بل هو محطة للنظافة الحسية والمعنوية، ومن هنا نطلق النداء: "ليكن رمضاننا هذا العام مختلفاً، ولتكن عدن في أبهى حلة".
استعادة المجد المدني
لطالما كانت عدن رمزاً للنظافة والنظام، واليوم نحن بحاجة ماسة لاستعادة ذلك الماضي المشرق. إن مظاهر الإهمال وتراكم النفايات في بعض الأحياء ليست قدراً محتوماً، بل هي تحدٍ يتطلب تكاتفاً مجتمعياً وإرادة صلبة. المسؤولية اليوم لا تقع على عاتق جهة واحدة، بل هي أمانة في عنق الجميع، من هرم السلطة إلى أبناء الحارات.
دعوة للقيادة والقدوة
إننا ومن منصة المسؤولية والحرص على المصلحة العامة، نطلقها دعوة صريحة لحملة نظافة شاملة تقودها السلطة المحلية، وعلى رأسها الأخ محافظ العاصمة عدن، وبمشاركة فاعلة من مدراء المديريات ورؤساء الأحياء والمناطق. نريد حملة يلمس أثرها المواطن في زقاقه قبل شارعه الرئيسي، حملة تعيد الاعتبار لوجه عدن الجميل وتنهي مظاهر الإهمال التي طالت أزقتنا.
عمال النظافة.. جيشنا الأبيض في الميدان
لا يمكن لعمال النظافة —أولئك الأبطال الذين يواصلون الليل بالنهار— أن يصنعوا المعجزة وحدهم إذا لم نكن سنداً لهم. إن الالتزام بمواعيد رمي القمامة، والحرص على وضعها في الأماكن المخصصة، هو أقل واجب نقدمه لمدينتنا ولأولئك الكادحين الذين يستحقون منا كل التقدير والمساعدة.
نداء أخير قبل الشهر الفضيل
فيما تبقى من أيام معدودة لاستقبال شهر التقوى، فلنجعل من نظافة عدن شعاراً يجمعنا. لنطوِ صفحة الخمول وضعف الشعور بالمسؤولية، ولنبرهن أن روح عدن المدنية ما تزال حية وتنبض في عروقنا جميعاً.
"فليكن الجميع عوناً لا عبئاً، ولنرفع شعاراً واحداً يتردد في كل أرجاء المحافظة: عدن نظيفة بروح أهلها."