صُنّاع الرأي بمأرب: الإعلام الوطني خط الدفاع الأول عن الهوية والقضية ويؤكد معركة الوعي ويخلّد تضحيات الإعلاميين
حرب إيران تدفع بنوكاً عالمية لإعادة ترتيب عملياتها في الإمارات وقطر
مأساة في رمضان.. لغم حوثي يُنهي حياة أطفال كانوا يرعون الأغنام بمديرية عبس
عضو مجلس القيادة ''الصبيحي'' يبحث في الرياض مع السفير الأمريكي الوضع في اليمن والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والمنطقة
منحة يابانية لدعم مشروع إنساني يستهدف النازحين والمجتمعات المضيفة بمأرب بقيمة 5.3 مليون دولار
لبنان تعد بإنهاء مغامرة حزب الله في الحرب الإيرانية
عاجل: عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي يصل المكلا ويهدد باللجوء للحسم العسكري إذا فشلت المفاوضات مع الحوثيين ويتوعد المجلس الانتقالي
منع رفع صور عيدروس الزبيدي في حضرموت والمحافظ يتوعد بإغلاق جميع مقار المجلس الإنتقالي المنحل
مشروع يمر عبر اليمن من شأنه اسقاط القيمة الإستراتيجية لمضيق هرمز وينهي الإبتزاز الإيراني
: عملية نوعية تنجح في ضبط شحنة أجهزة متطورة لتعدين العملات الرقمية في منفذ شحن.. إفشال تهريب الأموال خارج اليمن.. تفاصيل
رغم أن المفاوضات الاميركية الايرانية تجري بشكل جيد، بعد دخول الرياض والدوحة وأنقرة على الخط، لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران، ومنع حرب ستكون ذات انعاكسات سلبية على الاقليم، الا أن نشر ثلاث ملايين وثيقة جديدة على موقع وزارة العدل الأمريكية من ملفات رجل الأعمال الأميركي جيفري ابستين، قد تؤثر على مسار الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة الأميركية وايران.
كيف ذلك؟
نشر بالأمس 180 ألف صورة، و2000 مقطع فيديو، من ملفات جيفري ابستين، على موقع وزارة العدل الأميركية، حيث ذكر فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 4500 مرة، وجميعها تعود الى عام 2020 . هذا على الرغم من نفي ترامب القاطع أي صلة تجمعه بابستين، لكن كشفت الملفات عن فضائح سياسية وجنسية، قد تنال من ترامب!
الفضيحة الأولى:
نجاح اسرائيل في اختراق ترامب خلال ولايته الرئاسية الأولى،. تحكمت به عن طريق ابتزازه حتى وقتنا هذا، والدليل أنه رغم انتقاده العلني لها، بسبب حربها الاجرامية على غزة، الا أنه أرغم على قصف ايران في صيف 2025، من باب “رفع العتب” ارضاء لاسرائيل.
الفضيحة الثانية:
تحدثت الملفات على أن مستشار ترامب الأسبق وزوج ابنته جيرارد كوشنر كان الرئيس الفعلي للولايات المتحدة الأميركية خلال ولايته الأولى. كما أن لعائلة كوشنر علاقة وثيقة بإسرائيل، عن طريق أكبر منظمة داعمة لها في الخارج تدعى “حباد”، وبالتالي استطاعت تل أبيب تطويع ترامب في ولايته الأولى من خلال كوشنر.
الفضيحة الثالثة:
نشرت شهادة فتاة أمريكية ادعت أن ترامب اغتصبها وهي في الثالثة عشر من عمرها في جزيرة ابستين.
الفضيحة الرابعة:
رسالة اليكترونية بين رئيس جامعة هارفارد السابق لاري سمرس وابستين تحدثوا فيها عن تواصل ترامب مع روسيا قبل نجاحه في الانتخابات الرئاسية عام 2016.
من هنا سيواجه ترامب مشاكل كبيرة بعد نشر هذه الفضائح، أهمها احتمال خسارة حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس لصالح الحزب الديموقراطي، الذي بطبيعة الحال سيتقدم بطلب عزله، قبل انتهاء ولايته الرئاسية.
أيضا سيواجه جمة مع قاعدة “ماغا”، حيث أظهرت ملفات ابستين أن اسرائيل هي المتحكمة بالرئيس الأمركي، وهو ما يتناقض مع فكرة “لتعد أمريكا عظيمة مجدا”، لا بل سيتنامى الغضب ضد اسرائيل، بالتالي يحتاج الى تشتيت أنظار الداخل بعمل ضخم، وهو ضرب ايران، ارضاء لاسرائيل، وخلق رأي عام في الولايات المتحدة الامركية يتحدث عن خطر محدق بها هو الجمهورية الاسلامية الايرانية، حتى لو اضطر ترامب لافتعال حدث أمني كبير. قد يعطيه ذريعة مهاجمة طهران، لأنم المهم بالنسبة اليه الآن ابعاد اسمه عن فضائح ابستين، التي ستكون سببا في عزله، واخراجه من البيت الأبيض
