آخر الاخبار

المنح العسكرية … دعوات لفتح التحقيق لماذا تم إلغاء منحة نجل الشهيد اللواء عبدالله الحاضري بعد اعتمادها من قبل وزارة الدفاع الرئيس أردوغان: تتحرك بحذر شديد ضد المكائد والفخاخ والاستفزازات وهذه أولوياتنا بعيدا عن حفرة النار الشيخ الحليلي.. صوت الفجر الذي ارتبط في ذاكرة اليمنيين خلال شهر رمضان خلال 24 ساعة: دخول أكثر من 13 ألف مسافر إلى اليمن عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية، بينهم مواطنون وأجانب.. تعرف على الأرقام الرياضة العسكرية تخلّد ذكرى الشهداء.. فريق الشهيد الشدادي يتوج بكأس بطولة الشهيد الصباري بعد صعود مجتبى خامنئي.. ماذا ينتظر الحوثيون من طهران؟ من التهديد بإغراق البحر الأحمر إلى التريث العسكري: أين اختفى الحوثيون؟ … استراتيجية انتظار اللحظة المناسبة في يوم زفاف ابنته… الحوثيون يختطفون خبيراً إنسانياً ويخفونه قسراً قتلى وجرحى مساء اليوم في إحباط هجوم حوثي بجبهة المطار القديم غرب تعز ترامب يتحدث عن سقوط النظام الإيراني ووضع المرشد الجديد ومتى ستنتهي الحرب

احترموا المواطن.. فهو أساس الوطن
بقلم/ غسان الخيشني
نشر منذ: 3 أشهر و 24 يوماً
الإثنين 17 نوفمبر-تشرين الثاني 2025 07:21 م
 

المواطن هو قلب الوطن وروحه، هو من يتحمل كلفة إدارة الدولة، ويموّل رواتب موظفيها بجهده وماله وكفاحه اليومي. ومع ذلك، كثيرًا ما يُهمل داخل بلده، وأحيانًا حتى في ممثليات بلده في الخارج، حيث يُفترض أن يجد الدعم والاحترام.

المواطن ليس متلقيًا لِمَنّة، ولا رقمًا في سجلات رسمية، ولا عبئًا على أحد. ما ينتظره هو خدمة حقيقية، لا تجاهلًا ولا تقصيرًا. وإذا كان البعض عاجزًا عن احترام المواطن، أو يتعامل معه بازدراء أو استعلاء، فالأجدر به أن يترك موقعه؛ فالمناصب تُشغَل لخدمة الناس، لا لإهانتهم. فالمواطن هو أساس الوطن، وبدونه لا قيمة لأي مؤسسة.

احترام المواطن يعني توفير الخدمات الأساسية بضمير حيّ—من كهرباء ومياه إلى صحة وتعليم. ويعني الإصغاء لمشكلاته، ومساعدته، ومعاملته بكرامة وعدالة داخل الوطن وخارجه.

لكن المسؤولية لا تقع على الموظف وحده. فالحكومة تتحمل واجب تدريب وتأهيل كوادرها على ثقافة الاحترام—الاحترام ثم الاحترام—قبل أي مهارة أخرى. فهذه القيمة ليست رفاهية، بل أساس الإنتاجية الحقيقية. الموظف الذي يحترم المواطن سيكون أكثر التزامًا وفاعلية وقدرة على أداء مهامه.

وعندما يسود الاحترام في تعاملات المؤسسات، وتضطلع الحكومة بدورها في التدريب والتطوير، يصبح الوطن أقوى، والمواطن أكثر اطمئنانًا، وتكتسب الدولة احترام شعبها قبل احترام العالم.
فالمواطن ليس عبئًا… بل هو الضمان الحقيقي لأي مستقبل أفضل.