تعيين متحدث رسمي جديد للقوات المسلحة اليمنية
تصعيد حوثي خطير في الضالع.. قصف مدفعي يستهدف قرى قعطبة بعد استهداف المدارس والسوق
مبعوث الأمم المتحدة: هجمات الحوثيين على مأرب وحضرموت تصعيد خطير وأدعو إلى ضبط النفس
قوات الجيش في مأرب: المليشيات تستهدف المدنيين ولم نسجل أي خسائر في صفوفنا بهجمات الجمعة
إعلام عسكري: القوات المسلحة تدك مراكز قيادة وسيطرة للحوثيين جنوب الحديدة
صاروخ إيراني يستهدف سفينة إماراتية في هرمز
وفاة والد ميسي
بيان للإتحاد الأوروبي بشأن الهجمات الحوثية الأخيرة وسقوط ضحايا مدنيين
مجلس الأمن يدين التصعيد الحوثي الإيراني الأخير في اليمن والخارجية ترحب
اليمن يدخل على خط التحالف الجديد.. الحكومة ترحب باتفاقية مكة وتكشف أهميتها للبحر الأحمر وباب المندب
لقد تتلمذنا على يديه مادة مبادئ العلوم السياسية علمنا حب الوطن قبل السياسة، لقد كان بحق معلمًا نموذجيًا، يمتلك قوة علمية هائلة في ميدان العلوم السياسية، وكاريزما آسرة لا تُنسى، كان يتمتع بقدرة فريدة على التأثير والإقناع، سواء في الإلقاء أو في الخطاب، فكل محاضراته كان يلقيها وهو واقفاً، بحيوية لا تفتر، وحماس لا يخبو، لم نره يومًا يجلس على كرسي أثناء الشرح، وكأن الوقوف كان جزءًا من شغفه بالحياة والعلم.
كان حضوره طاغيًا، وصوته يحمل صدقًا يلامس القلوب، كان يتحدث عن الوطن بألمٍ وحرقة، وكأن جراحه تنزف من بين كلماته، لم يكن مجرد أستاذ، بل كان ضميرًا حيًا، ومثالًا للالتزام والصدق والانتماء.
أما خارج قاعة الدرس، فكان وجهه لا يفارق الابتسامة، يحمل في قسماته طيبة الأب وحنان المعلم، فيمنحنا الأمل ويزرع فينا الثقة.
رحمك الله يا دكتور محمد الظاهري، فقد كنت منارة علم، ونموذجًا في الأخلاق، وعلَمًا من أعلام جامعة صنعاء، ستظل ذكراك خالدة في قلوبنا، وعلمك نبراسًا نهتدي به في دروب الحياة.
